اكتشاف خلل برمجي في طائرات بوينغ 737 ماكس يعطل الملاحة الآلية


هذا الخبر بعنوان "تقرير: خلل في بوينغ "737 ماكس" يؤدي لفشل الملاحة الآلية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تحديد شركة بوينغ لخلل برمجي في طائرة "737 ماكس"، والذي قد يؤدي إلى تعطل ميزة "الملاحة الآلية" خلال سيناريو هبوط محدد.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الخلل يظهر بعد اضطرار طاقم الطائرة لتغيير مسار الرحلة المخطط له نتيجة إلغاء محاولة هبوط، وفي ظروف معينة قد يجد الطيارون أنفسهم مضطرين لقيادة الطائرة يدوياً دون بعض وظائف الطيار الآلي، مما يضاعف من حجم الأعباء الملقاة على عاتقهم أثناء الطيران على ارتفاع منخفض، ولا سيما في ظل الأحوال الجوية السيئة.
وفي أواخر أغسطس (آب)، قامت الشركة بإبلاغ مشغلي طائرات 737 ماكس بشأن هذا الخلل، مؤكدة في وثيقة اطلعت عليها الصحيفة أنه لا يمثل خطراً على السلامة.
وقد أثارت هذه المشكلة مخاوف حقيقية تتعلق بخطط تشغيل أحدث طرازات 737 ماكس، وتحديداً MAX 7 وMAX 10، حيث يحتمل أن تؤثر نتائج التحقيق الذي تجريه إدارة الطيران الفيدرالية على عملية اعتماد الطرازات الجديدة، في حال خلصت التحقيقات إلى أن الخلل يشكل خطراً يستدعي المعالجة.
وحتى الآن، لم يتضح حجم الطائرات التي تستخدم البرمجيات المتأثرة، بينما تواصل بوينغ جهودها لتحديدها. وتُظهر بيانات شركة "سيريم" وجود ما يقرب من 2422 طائرة من طرازي 737 MAX 8 و9 عاملة حول العالم، في حين أكدت شركات ألاسكا وأمريكان وساوث ويست ويونايتد أن طائراتها لا تعتمد على البرمجيات المعيبة.
من جانبها، صرحت بوينغ أنها اكتشفت المشكلة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، غير أنها لم ترَ فيها آنذاك سبباً يستدعي إجراء مراجعة للسلامة. ولكن بعد تلقي تعليقات إضافية من شركات الطيران، شرعت الشركة خلال الشهر الجاري في إجراء مراجعة رسمية وقامت بإبلاغ نتائجها إلى إدارة الطيران الفيدرالية.
ويأتي ظهور هذا الخلل في وقت تستمر فيه شركة بوينغ في مواجهة تدقيق مكثف حول سلامة طائرات 737 ماكس، وذلك على خلفية حادثتي تحطم وقعتا في عامي 2018 و2019 وأسفرتا عن سقوط 346 قتيلاً، وهما الحادثتان اللتان تسببتا في وقف تشغيل الطائرة لمدة تقارب عامين وتشديد إجراءات اعتماد طرازاتها الجديدة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا