أزمة الجفاف وظاهرة إل نينيو تضاعفان تكاليف قطاع الكهرباء في آسيا


هذا الخبر بعنوان "من السدود إلى الفحم والديزل.. كيف يرفع الجفاف فاتورة كهرباء آسيا؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحذر البنك الآسيوي للتنمية من أن تراجع توليد الكهرباء الكهرومائية بفعل ظاهرة إل نينيو يزيد الطلب على النفط والغاز، في وقت تواجه فيه اقتصادات المنطقة ارتفاعاً في أسعار الطاقة واضطراباً في الإمدادات. وتكشف بيانات فيتنام وسريلانكا عن اعتماد كبير على المياه، مقابل تفاوت واضح في بدائل التوليد وتكلفتها، حيث توفر المياه ربع إمدادات الكهرباء في فيتنام ونحو 43% من التوليد في سريلانكا.
وبحسب أحدث توقعات البنك الآسيوي للتنمية الصادرة في سبتمبر أيلول، فإن الجفاف واضطراب الأمطار يهددان إنتاج الكهرباء من المياه، بينما قد يؤدي تزامنها مع استمرار اضطرابات أسواق الطاقة إلى تفاقم الضغوط الاقتصادية. ويتوقع البنك بقاء التضخم في اقتصادات آسيا والمحيط الهادئ النامية عند 4.2% هذا العام و3.5% في 2027.
في فيتنام، توفر المحطات الكهرومائية قرابة ربع إمدادات الكهرباء، وتقول شركة الكهرباء الحكومية EVN إن إنتاجها يبلغ 58.62 مليار كيلوواط ساعة خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، بما يمثل 24.9% من إجمالي التوليد والواردات الكهربائية، مقابل 50.6% للفحم و7.8% للتوربينات الغازية. ويرصد تقرير صادر عن مؤسسة إس آند بي غلوبال تراجع متوسط التوليد الكهرومائي في فيتنام قرابة 4.6 غيغاواط خلال يونيو حزيران، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، بالتزامن مع زيادة متوسط التوليد بالفحم 7.1 غيغاواط. وفي جانب الواردات، تشير بيانات منصة SX Coal إلى ارتفاع مشتريات فيتنام من الفحم 10.4% خلال الأشهر الثمانية الأولى، لتصل إلى 52.5 مليون طن. أما الغاز، فتنقل رويترز أن بتروفيتنام غاز تبحث عقد توريد لخمس سنوات بعد إبرام أول عقد طويل الأجل مع شل في يناير كانون الثاني.
وفي سريلانكا، يظهر التقرير الإحصائي لشركة الكهرباء أن السدود الكبيرة توفر 35.4% من التوليد في 2025، وتضيف المحطات المائية الصغيرة 8%، مقابل 27.3% للفحم ونحو 12.4% للوقود النفطي. وتكشف تقديرات هيئة المرافق العامة لشهر سبتمبر أيلول عن فارق كبير بين البدائل، إذ تبلغ تكلفة مكون الطاقة 22.65 روبية لكل كيلوواط ساعة بمحطة لاكفيجايا العاملة بالفحم، مقابل 65.20 روبية بمحطة سابوغاسكاندا القديمة العاملة بزيت الوقود، و104.12 روبية بمحطة كيلانيتيسا للدورة المركبة 2 العاملة بالديزل.
وتُبقي هيئة المرافق العامة في سريلانكا تعريفة الكهرباء دون تغيير، مستندة إلى الإيرادات المتوقعة والدعم المتاح الذي يخفف أثر ارتفاع أسعار الطاقة على المستهلكين ولكنه يزيد الأعباء على الحكومات. أما الغاز، فارتفاع أسعاره يحد من قدرة المشترين على استخدامه بديلاً، إذ تنقل رويترز توقعات بانخفاض الطلب الآسيوي على الغاز المسال بين 3 و10% خلال 2026 مع غلاء الإمدادات ونقص المعروض.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد