الإمارات
اقتصاد

قمة ترامب وشي: مائدة عشاء بـ2.2 تريليون دولار ترسم ملامح اقتصاد المستقبل

2424 سبتمبر 2026 في 09:07 ص3 مشاهدة
قمة ترامب وشي: مائدة عشاء بـ2.2 تريليون دولار ترسم ملامح اقتصاد المستقبل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "2.2 تريليون دولار.. عشاء ترامب وشي يجمع مفاتيح اقتصاد المستقبل" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجاوز القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الصيني شي جين بينغ، الأبعاد السياسية والبروتوكولية المعتادة، لتسلط الضوء على مائدة عشاء في البيت الأبيض تجمع نخبة من أثرياء قطاع التكنولوجيا والمال، الذين تُقدّر ثرواتهم الإجمالية بتريليونات الدولارات ويتحكمون بمفاصل الذكاء الاصطناعي والرقائق والاستثمار. وتتقاطع مصالح شركات هؤلاء القادة بشكل مباشر مع القضايا الاقتصادية الكبرى بين واشنطن وبكين.

وتشير التقديرات، بحسب وكالة "فوربس"، إلى أن الثروة الصافية لعدد من عمالقة التكنولوجيا الحاضرين أو المتوقع مشاركتهم تتجاوز 2.2 تريليون دولار، حيث يستحوذ إيلون ماسك وحده على أكثر من 40% منها بصافي ثروة تبلغ 962.5 مليار دولار، مما يضفي طابعاً اقتصادياً بحتاً على اللقاء.

ويعكس تشكيل الحضور ترابطاً وثيقاً بين مالكي الشركات والملفات الكبرى المطروحة على طاولة ترامب وشي؛ إذ يمثل حضور جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، قطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي في ظل استمرار الخلافات حول قيود التصدير التقني. بينما يأتي تيم كوك، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة "آبل"، وإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة "تسلا"، ليمثلا عمق سلاسل التصنيع والأسواق في الصين. ومن جانبهما، يجسد جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لشركة "جاي بي مورغان"، وجين فريزر، الرئيسة التنفيذية لشركة "سيتي غروب"، البعد المالي والاستثماري للعلاقة الثنائية. وفي الوقت نفسه، يضع حضور قادة الذكاء الاصطناعي مثل سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، وساندر بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة "ألفابت"، ومارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، مستقبل التقنية والقدرة على الوصول للرقائق والبنية التحتية في قلب المشهد، وفقاً لتقرير "رويترز".

ويوضح الخبير الاقتصادي وضاح الطه في تصريحات لـ"24" أن اللقاء يتعدى كونه مناسبة بروتوكولية، نظراً لتركيزه على قطاعات حيوية تؤثر في اقتصادَي البلدين كالذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية والأمن السيبراني، مشيراً إلى احتمالية بحث حدود عمل الشركات الأمريكية في الصين والعكس، وتحديداً في مجالات نقل التكنولوجيا والرقائق والأمن السيبراني التي تعد نقاطاً حساسة للإدارة الأمريكية.

شارك الخبر: