أسواق الغاز العالمية تتأهب لأزمة إمدادات ممتدة وسط توترات الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "أسواق الغاز العالمية تستعد لتفاقم شحّ الإمدادات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مينيلاوس يدريوس، الأمين العام للاتحاد الدولي للغاز، أن أسواق الغاز العالمية تأخذ في الحسبان بشكل متزايد استمرار شح الإمدادات لما بعد فصل الشتاء، نظراً لأن الحرب على إيران تعطل صادرات الغاز الطبيعي المسال من منطقة الخليج، وتعقد جهود أوروبا لإعادة بناء مخزوناتها من الغاز.
وتأتي هذه التوقعات في وقت تتنافس فيه أوروبا مع آسيا على شحنات الغاز الطبيعي المسال، بهدف إعادة ملء منشآت التخزين قبل حلول الشتاء، وسط حالة من الضبابية المستمرة بشأن تأثير الصراع على التصدير من قطر، إحدى أكبر موردي الغاز الطبيعي المسال في العالم.
وذكر يدريوس أن أسعار الغاز الآجلة تشير إلى توقعات المتعاملين باستمرار ارتفاع الأسعار والمخاطر التي تهدد الإمدادات حتى الصيف المقبل قبل أن تبدأ في التراجع. وتجدر الإشارة إلى أن الدول الأعضاء في الاتحاد تمثل أكثر من 90% من سوق الغاز العالمية.
وفي تصريحات لرويترز، قال يدريوس إن السوق تشير حالياً إلى توقعات باستمرار الصراع لفترة أطول، موضحاً أن منحنيات العقود الآجلة الحالية توضح ترقب الأسواق لاستمرار شح الإمدادات حتى العام المقبل، في تحول ملحوظ عما كان عليه الوضع قبل بضعة أشهر عندما كان المتعاملون يتوقعون انخفاض الأسعار بعد الشتاء.
وأوضح أن أوروبا بدأت تتفوق في المزايدة على آسيا لحاجتها إلى إعادة ملء منشآت التخزين، مبيناً أن الأزمة الحالية تختلف عن تلك التي أعقبت غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022 لأنها تؤثر على عدة مناطق في الوقت نفسه.
وأضاف أن هناك بعض التراجع في الطلب على المدى القصير، يبقى السؤال معه عما إذا كان الطلب ستعافى بعد استقرار الأوضاع أم ستكون هناك آثار طويلة المدى تتعلق بالسياسات. ومن جهة أخرى، من شأن الحظر الذي تعتزم أوروبا فرضه على واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي اعتباراً من يناير (كانون الثاني) مفاقمة حالة الضبابية، ومن المرجح أن تجد الشحنات الروسية المتجهة حالياً إلى أوروبا مشترين بديلين ولكن ربما بأسعار أقل، في حين أن أي تعطل في هذه التدفقات سيزيد الضغوط على سوق تعاني أصلاً من مخاوف إمدادات الشرق الأوسط.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد