الإمارات
اقتصاد

موجة بيع حادة تضرب أسهم البنوك والتأمين وسط مخاوف متزايدة من وكلاء الذكاء الاصطناعي

2423 سبتمبر 2026 في 07:23 ص1 مشاهدة
موجة بيع حادة تضرب أسهم البنوك والتأمين وسط مخاوف متزايدة من وكلاء الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موجة بيع تهز أسهم البنوك والتأمين مع مخاوف "وكلاء" الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسهم كبرى البنوك وشركات التأمين ووكالات السفر عبر الإنترنت تراجعاً ملحوظاً، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي الشخصية، مثل تطبيق "Muse" التابع لشركة "ميتا"، على سلوك المستهلكين ونماذج الأعمال التي تعتمد على ولاء العملاء.

وأفادت وكالة "بلومبرغ" بانخفاض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" للقطاع المالي بنحو 2% في ختام تعاملات الثلاثاء، ليسجل أدنى مستوى له منذ يوليو (تموز). وشملت التراجعات أسهم شركات كبرى مثل "جيه بي مورغان تشيس" و"ويلز فارغو" بنسبة تجاوزت 3% لكل منهما، بينما هبط سهم "مورغان ستانلي" بنسبة 2.9%.

وامتدت موجة البيع لتشمل قطاع التأمين والوساطة، حيث انخفض سهم "أولستيت" بنسبة 5.5%، وتراجع سهم "تشارلز شواب" بأكثر من 6%، مما يعكس اتساع المخاوف بشأن تأثير وكلاء الذكاء الاصطناعي على القطاعات المرتبطة بعلاقات طويلة الأجل مع العملاء.

يأتي هذا الضغط في الأسواق بعد إطلاق تطبيق "Muse"، وهو وكيل ذكاء الاصطناعي شخصي من "ميتا" يهدف إلى مساعدة المستخدمين في اتخاذ القرارات الرقمية. وقد صعد التطبيق إلى المركز الأول في متجر التطبيقات الأمريكي متجاوزاً 902 ألف تنزيل خلال أيامه الستة الأولى. وبحسب مذكرة لمكتب التداول في "غولدمان ساكس"، قد تعرض هذه الأدوات قطاعات الفواتير المتكررة لضغوط أكبر نظراً لقدرتها على مقارنة الأسعار وحجز الرحلات تلقائياً.

ولا تقتصر المخاوف على المؤسسات المالية، إذ تواجه شركات السفر عبر الإنترنت ضغوطاً محتملة تقلل من أهمية المنصات التقليدية. ويرى "غولدمان ساكس" أن قطاعات الاتصالات والتأمين والمرافق تستحق المتابعة، بما في ذلك شركات مثل "إيه تي آند تي" و"T-Mobile" و"بروغريسيف" ومنصات مثل "نتفليكس" و"باراماونت سكاي دانس".

وفي ظل تحول وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى وسطاء بين المستهلك ومزودي الخدمات، يرى محللون في "بلومبرغ إنتليجنس" أن تطبيقات مثل "Muse" و"Instinct" قد تستحوذ على إيرادات المعاملات التي تمر عبرها لتلعب دور "جامعي رسوم".

شارك الخبر: