بحثاً عن بدائل لمضيق هرمز.. العراق يعتمد ميناء العقبة لتصدير زيت الوقود


هذا الخبر بعنوان "عُقدة هُرمز.. العقبة منفذا استراتيجيا لزيت الوقود العراقي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، أجرى العراق تعاقدات جديدة مع شركات لتصدير زيت الوقود عبر الأردن، مما دفع بغداد إلى إيجاد مسارات بديلة لصادراتها النفطية وتقليل اعتمادها على المنافذ الجنوبية.
وقد بدأ العراق فعلياً بتصدير كميات من زيت الوقود عبر الأراضي الأردنية باتجاه ميناء العقبة، في خطوة تفتح ممرًا جديدًا لشبكة التصدير العراقية، رغم أن الكميات الحالية لا تزال محدودة وغير ثابتة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي، يوم الثلاثاء، أن الوزارة قامت عبر شركة تسويق النفط العراقية "سومو" بالتعاقد مع شركات لتصدير زيت الوقود مطروح المستودعات عبر ميناء العقبة.
وبيّن الركابي أن الكميات المصدرة عبر الأردن تعتمد على توافر الشاحنات الحوضية والتصاريح الأمنية، إلى جانب جاهزية ميناء العقبة وقدرته الاستيعابية.
وفي سياق متصل، كانت شركة "سومو" قد طرحت خلال شهري مايو ومايو (أيار) ويونيو (حزيران) كميات من زيت الوقود للتصدير البري عبر الشاحنات، بينما أشارت بيانات شهر مارس إلى استئناف التصدير البري كوسيلة لتجاوز القيود المفروضة على الصادرات.
وتأتي هذه التطورات بينما سجلت صادرات العراق من النفط الخام خلال شهر سبتمبر الحالي حوالي 2.6 مليون برميل يومياً، متضمنة 2.4 مليون برميل يومياً من المنافذ الجنوبية، و200 ألف برميل يومياً من المنافذ الشمالية.
ولا تزال هذه المعدلات أقل من مستويات ما قبل أزمة هرمز التي تراوحت بين 3.3 و3.6 ملايين برميل يومياً، مما ألزم بغداد بتكثيف جهودها للبحث عن مسارات بديلة.
ولا يقتصر الخيار الأردني على النقل البري بالشاحنات فحسب، بل لا يزال مشروع أنبوب حديثة-العقبة مطروحاً للدراسة، متضمناً خطاً طوله نحو 900 كيلومتر وطاقة تصميمية تصل إلى مليون برميل يومياً ليصبح خياراً استراتيجياً مستقبلياً.
وعلى بالتوازي مع ذلك، تسعى بغداد لتنويع مساراتها عبر تركيا وسوريا، حيث بدأت في سبتمبر (أيلول) تجربة نقل الخام بالشاحنات من الحقول الجنوبية إلى كركوك لتعزيز التصدير عبر ميناء جيهان التركي، ناقلة أكثر من 6 ملايين لتر خلال يومين باستخدام 209 شاحنات.
وتسجل التدفقات الحالية عبر ميناء جيهان نحو 200 ألف برميل يومياً، مما يعكس سعي العراق المتواصل لتوسيع منافذ تصديره النفطي لمواجهة مخاطر اضطرابات الملاحة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد