الإمارات
سياسة

دبلوماسية صفيح ساخن: أزمات الطاقة والتنمية تحدد اختبار "الوفاء بالوعود" بالجمعية 81 للأمم المتحدة

2423 سبتمبر 2026 في 08:13 ص4 مشاهدة
دبلوماسية صفيح ساخن: أزمات الطاقة والتنمية تحدد اختبار "الوفاء بالوعود" بالجمعية 81 للأمم المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزمات الطاقة والتنمية تتحدى "الوفاء بالوعود" في الجمعية 81 للأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تفي بوعودها للجميع"، يجتمع قادة ورؤساء وفود أكثر من 190 دولة لإطلاق الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. يصف المحللون هذه الدورة بأنها أشبه بـ"دبلوماسية فوق صفيح ساخن"، حيث تتصدر ملفات الحربين في أوروبا وشرق المتوسط، وأزمات الطاقة العالمية، جدول أعمال المناقشات، بجانب مجموعة واسعة من القضايا بدءاً من تغير المناخ والصحة والتنمية، وصولاً إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والسلام والأمن.

وتقول الأمم المتحدة إن جلسات المناقشة العامة للدورة الـ81، التي تنطلق الثلاثاء، تهدف إلى إعطاء دفعة جديدة للتعاون الدولي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب تعزيز العمل الجماعي من أجل السلام والكرامة والمساواة وكوكب مزدهر. ويترقب العالم كلمة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الثلاثاء، وسط توقعات بتناوله ملفات رئيسة، بينها حربا إيران وأوكرانيا، فيما تتجه الأنظار إلى موقفه من الحرب مع إيران في ظل عدم تحقيق أهدافها المعلنة حتى الآن.

اتفاقيات واجتماعات

من المقرر أن يلتقي ترامب بقادة دول الخليج، الثلاثاء، لمناقشة المرحلة التالية من الحرب مع إيران. ويُرجح أن تشهد على هامش الاجتماعات توقيع ترامب اتفاقاً تم التفاوض عليه مع الدنمارك وغرينلاند يمنح الولايات المتحدة "سيطرة دائمة" على الأمن في غرينلاند، بينما تعتزم فرنسا عقد اجتماع بشأن حل الدولتين للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.

الذكاء الاصطناعي

بالتزامن مع متابعة خطابات قادة بارزين، يعقد المسؤولون لقاءات مع الحلفاء والخصوم لمناقشة ملفات عالقة، أبرزها الأمن البحري في مضيق هرمز والتطور المتسارع للذكاء الاصطناعي وصعوبة ضبطه. ولبحث تأثير الذكاء الاصطناعي على السلام والصراعات، يجتمع دبلوماسيون وخبراء بمؤتمر "التعاون الرقمي" لبحث مخاطر الأنظمة المستقلة ووكلاء الذكاء الاصطناعي، وسط دعوات إلى وضع قواعد دولية استباقية تشمل الأنظمة ذات القدرات المستقلة، والهجمات السيبرانية، واستخدام التكنولوجيا في النزاعات المسلحة. وعلى الهامش، تشهد الأجواء شراكة دفاعية أمريكية بريطانية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في حماية البنية التحتية الحيوية ورصد التهديدات، فيما يبحث عبدالله بن زايد مع نظرائه تطوير العلاقات على هامش "الجمعية العامة" وفقاً لموقع 24.

العمل المناخي والتحول العادل

يتصدر تغير المناخ جدول الأعمال في عام شهد موجات حر، حرائق غابات، فيضانات وكوارث مناخية متزايدة في مناطق مختلفة من العالم. وخلال الاجتماع، سيقيّم القادة التقدم المحرز منذ إقرار اتفاق باريس للمناخ ومناقشة الجهود الدولية لتسريع الانتقال إلى مصادر طاقة أنظف مع معالجة قضايا أمن الطاقة والعدالة المناخية.

الحق في التنمية وارتفاع مستوى البحار

في 23 سبتمبر 2026، تحيي الحكومات مرور 40 عاماً على اعتماد إعلان الأمم المتحدة بشأن الحق في التنمية، ليفتح النقاش حول المساواة والمشاركة والكرامة الإنسانية وتوزيع فرص التنمية. وفي 24 سبتمبر 2026، يناقش قادة العالم التهديدات الوجودية الناجمة عن ارتفاع مستوى سطح البحر، مع تركيز خاص على المناطق الساحلية المعرضة للخطر والدول الجزرية الصغيرة النامية وبحث سبل تعزيز التعاون الدولي والتمويل والاستجابات العملية.

التأهب للجوائح والصحة العالمية

يحظى ملف الصحة العالمية بمنصة رئيسة في 25 سبتمبر 2026، عندما تعقد الجمعية العامة اجتماعاً رفيع المستوى بشأن الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، لتقييم مستوى الاستعداد الدولي وتجديد الالتزام السياسي بمنع الجوائح المستقبلية.

العنصرية والأسلحة النووية

في 28 سبتمبر 2026، تعقد الأمم المتحدة اجتماعاً رفيع المستوى بمناسبة مرور 25 عاماً على إعلان وبرنامج عمل ديربان لمواجهة العنصرية والتعصب. وفي 29 سبتمبر 2026، يُعقد اجتماع رفيع المستوى بمناسبة اليوم الدولي للقضاء التام على الأسلحة النووية للتركيز على نزع السلاح النووي، وذلك بالتزامن مع طرح مشروع قرار فرنسي في مجلس الأمن لإعادة الملاحة عبر مضيق هرمز بحسب موقع 24.

وبالنسبة إلى ملايين الأشخاص المتأثرين بالصراعات وتغير المناخ والضغوط الاقتصادية وحالات الطوارئ الصحية وعدم المساواة، سيكون السؤال الأساسي هو ما إذا كانت الدورة الـ81 قادرة على تحويل الدعوات المتجددة إلى التعاون الدولي إلى نتائج عملية.

شارك الخبر: