الإمارات
اقتصاد

كيف أصبحت التجارة بين إيران والصين تعتمد على آلية النفط مقابل السلع والتمويل؟

2422 سبتمبر 2026 في 08:15 ص3 مشاهدة
كيف أصبحت التجارة بين إيران والصين تعتمد على آلية النفط مقابل السلع والتمويل؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف تحولت تجارة إيران مع الصين إلى "نفط مقابل سلع"؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت تجارة النفط بين إيران والصين إلى ما يشبه دائرة مغلقة، لا تعود فيها كل عائدات الخام إلى طهران عبر القنوات المصرفية التقليدية، بل يُستخدم جزء منها داخل الصين لتتم تمويل واردات إيرانية ومشروعات تنفذها شركات صينية، في آلية قدرت مصادر تحدثت إلى رويترز أن ما بين 2 و2.5 مليار دولار مر عبر أحد مكوناتها خلال عام واحد.

أكثر من 80% من النفط الإيراني المشحون يتجه إلى الصين، مع تسجيل 1.4 مليون برميل يومياً كمتوسط للمشتريات في 2025، حيث تذهب 70% من عائدات تمر عبر كيان يسمى ChuXin لمشروعات البنية التحتية، بينما يمول الباقي أدوية وسيارات ومعدات اتصالات.

بحسب تحقيق نشرته وكالة رويترز، تعتمد الآلية على مبادلة غير مباشرة بين النفط والسلع، إذ تتحول قيمة بعض شحنات الخام الإيراني إلى أرصدة داخل الصين تستخدم لسداد مستحقات شركات تزود إيران بأدوية وسيارات ومعدات اتصالات، وتتم هذه العملية دون أن تدفع طهران لهذه الشركات مباشرة عبر القنوات البنكية المالية.

تنقل رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مشترياً يعمل لحساب شركة تجارة النفط الصينية الحكومية Zhuhai Zhenrong كان يودع، على الأقل حتى 2026، مئات الملايين من الدولارات شهرياً لدى كيان مالي غامض في الصين يعرف باسم ChuXin، مقابل مشتريات نفط متفق عليها مع شركة مسجلة في هونغ كونغ ومرتبطة بشركة النفط الوطنية الإيرانية.

ووفق المصادر ذاتها، توجه ChuXin الأموال إلى مصدرين صينيين وشركات تنفذ مشروعات بنية تحتية في إيران، ويجدر الذكر أن العقوبات الأمريكية وتشدد واشنطن يلعبان دوراً رئيسياً في دفع الطرفين نحو هذه الحلول البديلة لتصريف الخام وتوفير الاحتياجات الأساسية.

شارك الخبر: