تسوية الـ110 مليارات دولار تمهد لاندماج تاريخي بين باراماونت ووارنر لمنافسة عمالقة البث


هذا الخبر بعنوان "اندماج "باراماونت" و"وارنر".. هل تكسر تسوية الـ110 مليارات دولار هيمنة نتفليكس وديزني؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
توصلت مجموعة الإعلام والترفيه الأمريكية "باراماونت سكاي دانس" إلى تسوية مع كاليفورنيا و11 ولاية أمريكية أخرى، كانت قد رفعت دعوى قضائية لعرقلة استحواذها على شركة "وارنر براذرز ديسكفري"، في خطوة رئيسية تزيل عقبة كبرى أمام إتمام صفقة الاندماج الضخمة الب قيمتها الإجمالية 110 مليارات دولار. هذه التسوية تفتح الباب أمام تأسيس أحد أضخم الكيانات الترفيهية والإعلامية في تاريخ هوليوود، مما يتيح له منافسة عمالقة البث مثل "نتفليكس" و"ديزني".
وأوضح المدعي العام لولاية كاليفورنيا روب بونتا، خلال مؤتمر صحفي، أن الولايات الاثنتي عشرة وافقت على التسوية بعد انتزاع تعهدات تضمن حماية المنافسة في قطاعات السينما والتلفزيون والبث. وأشار بونتا إلى أن الاتفاق يتضمن التزامات بدعم إنتاج الأفلام محلياً في الولايات المتحدة، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذه الخطوة لا تمثل مباركة كاملة لعملية الاندماج الواسعة.
وتضمنت شروط الاتفاق التزام "باراماونت" بإصدار 30 فيلماً سينمائياً على الأقل سنوياً، مع فرض غرامة قدرها 30 مليون دولار عن كل فيلم يقل عن هذا الحد، بالإضافة إلى احتمالية التخلي عن حصة الشركة في استوديو "ميراماكس" حال الإخفاق في الالتزام بمستويات الإنتاج. كما شملت التسوية إنشاء مجالس تحرير مستقلة لشبكتي "CBS" و"CNN" لضمان استقلالهما التحريري.
من جانبه، رحب ديفيد إليسون، الرئيس التنفيذي لـ"باراماونت"، بالتسوية مؤكداً أنها تخدم المستهلكين والعاملين والمجتمع الإبداعي، ومشيراً إلى أن الشركة أصبحت جاهزة للمضي قُدماً في إتمام الاندماج. ويأتي هذا الاتفاق بعد دعوى قضائية استمرت لأشهر بقيادة كاليفورنيا، وفي ظل ضغوط مالية تمثلت في غرامات يومية باهظة كانت ستتحملها "باراماونت" حال التأخير.
وعبر إتمام هذا الاستحواذ الضخم، ستنتقل إلى "باراماونت" محفظة واسعة من أصول "وارنر براذرز ديسكفري"، بما في ذلك امتيازات شهيرة مثل "دي سي" و"هاري بوتر" وشبكات مثل "CNN" و"كرتون نتورك" و"Food Network"، لتجتمع مع أصول الشركة الحالية ومنصة "HBO Max"، رغم التحذيرات التي أطلقها بعض المعارضين بشأن تداعيات تركز السوق وارتفاع تكاليف الخدمات على المستهلكين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد