الإمارات
اقتصاد

رحلة التصعيد والتسوية: كيف تحولت الحرب التجارية بين ترامب وشي إلى هدنة مرتقبة؟

2421 سبتمبر 2026 في 10:01 ص1 مشاهدة
رحلة التصعيد والتسوية: كيف تحولت الحرب التجارية بين ترامب وشي إلى هدنة مرتقبة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف انتقل ترامب وشي من حرب رسوم جمركية إلى هدنة تجارية؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، في البيت الأبيض يوم الخميس المقبل، في محادثات حاسمة تهدف إلى الحفاظ على هدنة تجارية هشة من المقرر أن تنتهي في شهر نوفمبر (تشرين الثاني).

تعود جذور الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى أيام قليلة بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، حيث بادر بفرض رسوم جمركية بنسبة 10% على الواردات القادمة من الصين خلال شهر فبراير (شباط) 2025. وجاء الرد الصيني بفرض رسوم على الفحم، والغاز الطبيعي المسال، والنفط الخام، والسيارات الأمريكية، إضافة إلى تقييد صادرات خمسة معادن أساسية ترتبط بقطاعي الدفاع والطاقة النظيفة.

وقد ارتبطت هذه الرسوم المبكرة بملف مخدر "الفنتانيل"، إذ وجهت واشنطن اتهامات للصين بالتقاعس عن اتخاذ تدابير كافية لمنع وصول المواد الكيميائية الأولية المستخدمة في تصنيع المواد الأفيونية إلى شبكات الجريمة التي تغذي السوق الأمريكية.

وفي مارس (ضاعفت الإدارة الأمريكية الرسوم المرتبطة بالفنتانيل لتصل إلى 20%، وردت بكين بدورها بفرض رسوم تتراوح بين 10% و15% على المنتجات الزراعية الأمريكية. ومع تصاعد التوتر، أعلن ترامب عن حزمة رسوم واسعة النطاق شملت فرض 34% على الصين دخلت حيز التنفيذ في التاسع من أبريل (نيسان) 2025، لترتفع النزاعات لاحقاً بشكل متسارع حتى بلغت نسب الرسوم المتبادلة أرقاماً قياسية.

وفي شهر مايو (أيار) 2025، أسفرت محادثات جنيف عن هدنة مؤقتة لمدة 90 يوماً تراجعت بموجبها واشنطن بالرسوم إلى 30% وبكين إلى 10%، قبل أن يتم تمديد الهدنة لـ 90 يوماً إضافية في أغسطس (آب). ومع فرض الصين قيوداً جديدة على المعادن في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، رد ترامب بفرض رسوم إضافية بنسبة 100% وقيود برمجية، ليعود الجانبان لاحقاً ويقرا هدنة جديدة عقب محادثات جرت في كوريا الجنوبية.

وفي فبراير (شباط) 2026، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية حكماً ببطلان الرسوم الطارئة لترامب، ما دفع الأخير لفرض رسوم عالمية مؤقتة جديدة. وقبل قمة بكين في مايو (أيار) الماضي، جرى الإعلان عن خطط لتأسيس مجالس تجارية واستثمارية جديدة، قبل أن تفرض واشنطن رسوماً جديدة في يوليو (تموز) 2026. والآن، تترقب الأسواق والمستثمرون القمة المرتقبة في البيت الأبيض يوم 24 سبتمبر (أيلول) الجاري وسط آمال بتمديد الهدنة القائمة.

شارك الخبر: