قفزة في الأسهم الآسيوية بدعم من التكنولوجيا وانخفاض أسعار النفط وسط ترقب الأسواق


هذا الخبر بعنوان "التكنولوجيا تدعم أسواق الأسهم الآسيوية مع تراجع أسعار النفط" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتفعت أسواق الأسهم في آسيا يوم الإثنين، مدعومة بالطلب الهائل على البيانات المرتبط بالذكاء الاصطناعي والذي عزز أداء شركات تصنيع الرقائق. وفي المقابل، تراجعت أسعار النفط وسط تقارير تفيد بأن كميات أكبر من الإمدادات تخرج من منطقة الخليج عما كان يُعتقد سابقاً، وذلك رغم استمرار الصراع.
واتسمت التداولات بالضعف نظراً لعطلة "الأسبوع الفضي" في اليابان التي تستمر حتى يوم الأربعاء، مما أبقى سعر الدولار مستقراً عند 157 ين، وسط حذر المستثمرين من احتمال استغلال بنك اليابان لنقص السيولة للتدخل ودعم العملة المحلية، بحسب "رويترز". وقفز الين يوم الجمعة بعدما أجرت السلطات اليابانية عمليات فحص لأسعار الصرف في سوق العملات، بحسب صحيفة "نيكي".
وصعد المؤشر الكوري الجنوبي المثقل بأسهم التكنولوجيا (KS11) بنسبة 1.4%، بينما ارتفع المؤشر التايواني (TWII) بنسبة 1% ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر. كما سجل مؤشر (MSCI) الأوسع لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان (MIAPJ0000PUS) ارتفاعاً بـ0.9%، وصعدت الأسهم الصينية القيادية (CSI300) بنسبة 0.2%. وفي حين كان مؤشر "نيكي" الياباني (N225) مغلقاً بسبب العطلة، ارتفعت العقود الآجلة للمؤشر بنسبة 0.2%. وسجلت العقود الآجلة لمؤشر (S&P 500) ارتفاعاً بـ0.4%، بينما صعدت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بنسبة 0.6%.
وفي أوروبا، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر (EUROSTOXX 50) بنسبة 0.5%، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر (DAX) بنسبة 0.4% ومؤشر (FTSE) بنسبة 0.2%. وظلت أسواق السندات في حالة توتر بعد موجة بيع حادة أدت إلى قفزة في عوائد السندات الأمريكية لأجل عامين بـ36 نقطة أساس خلال الأسبوعين الماضيين، لتصل إلى مستويات لم تشهدها منذ منتصف 2024 عند 4.7604%.
وأدت التوجهات المتشددة التي أبداها الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي إلى مراهنة الأسواق -عبر العقود الآجلة- على احتمالية 56% لرفع البنك أسعار الفائدة مجدداً في أكتوبر (تشرين الأول)، في حين يُنظر إلى خطوة رفع الفائدة قبل نهاية العام باعتبارها أمراً شبه مؤكد. وذكر محللون في بنك "أوف أمريكا"، في مذكرة بحثية، أن دورات التشديد النقدي عادة ما تكون مكثفة في بدايتها، ونادراً ما يتوقف الاحتياطي الفيدرالي عن رفع الفائدة بعد زيادة واحدة فقط.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد