الإمارات
تكنولوجيا

رئيس هواوي يكشف عن فجوة في قدرات الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا

2419 سبتمبر 2026 في 08:17 ص2 مشاهدة
رئيس هواوي يكشف عن فجوة في قدرات الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مخاطر الذكاء الاصطناعي تكشف فجوة القدرات بين الصين وأمريكا" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد إريك شو، رئيس مجلس إدارة شركة هواوي، أن مطوري الذكاء الاصطناعي في الصين ربما لا يمتلكون القدر الكافي من التقدّم لاختبار مخاطر السلامة التي بدأت الشركات الأمريكية الرائدة في رصدها، داعياً إلى مواصلة تطوير نماذج أكثر قوة، وتحقيق توازن بين الابتكار وإدارة المخاطر.

وفي كلمته خلال مؤتمر Huawei Connect السنوي بشنغهاي، أوضح إريك شو أن القدرات الحوسبية الضخمة التي تمتلكها الشركات الأمريكية مكّنتها من تطوير نماذج أكثر تقدّماً، الأمر الذي أتاح لها رصد مخاطر ربما لا يكون المطورون الصينيون قد واجهوها بعد. وأضاف أن مزودي نماذج الذكاء الاصطناعي في الصين يحتاجون إلى تسريع وتيرتهم إلى المستوى الذي يمكنهم فيه الشعور بمخاطر تطويره.

وفي السياق ذاته، تتوقع شركة هواوي انتشاراً سريعاً لوكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين، وهي أنظمة قادرة على تخطيط المهام واتخاذ القرارات واستخدام البرامج أو الأدوار الأخرى مع إشراف بشري محدود. وتوقعت الشركة وصول عدد الوكلاء النشطين إلى 900 مليار وكيل بحلول عام 2035، وأن تستحوذ هذه الأنظمة على أكثر من 90% من حركة معالجة الذكاء الاصطناعي عالمياً في ذلك العام.

وتُعد شركة هواوي المزود المحلي الرئيسي في الصين لأجهزة الحوسبة التي تُستخدم في تدريب النماذج الذكية الحديثة. وزادت أهمية الشركة في سوق الرقائق الصيني، البالغ 50 مليار دولار، بعد القيود التي فرضتها أمريكا في عام 2023، ومنعت شركات صينية من شراء رقائق إنفيديا المتطورة. غير أن إريك شو قال إن شركة هواوي لا تستطيع إنتاج كميات تكفي لسد احتياجات السوق المحلي.

جاءت تصريحات إريك شو بعد تصاعد القلق الأمريكي حول أمان أنظمة الذكاء الاصطناعي ذاتية التشغيل، وسط تحذيرات من تخطي هذه الأنظمة لضوابط السلامة وفقدان السيطرة عليها. وتعليقاً على ذلك، أعلنت شركة OpenAI التزامها بالكشف الدوري عن أي سلوك غريب لنماذجها، بالتوازي مع دعوات قادة التكنولوجيا لتهدئة سباق التطوير لتمكين التشريعات من مواكبة الطفرة التقنية. غير أن هذه الدعوات قوبلت برفض صيني حاد، إذ اعتبرها باحثون وإعلاميون حكوميون حيلة أمريكية لترسيخ الهيمنة التكنولوجية، بينما وصفها معلقون صينيون بمحاولة لعرقلة المنافسين المتأخرين عن اللحاق بالمختبرات الأمريكية الكبرى تحت غطاء المخاوف الأمنية.

شارك الخبر: