الإمارات
سياسة

قادة العالم يجتمعون في الأمم المتحدة وسط مخاوف متصاعدة بشأن الحروب والذكاء الاصطناعي

2418 سبتمبر 2026 في 12:35 م1 مشاهدة
قادة العالم يجتمعون في الأمم المتحدة وسط مخاوف متصاعدة بشأن الحروب والذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشرق الأوسط والذكاء الاصطناعي يتصدران أجندة الجمعية العامة للأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل احتدام الحروب وتصاعد المخاوف بشأن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، يتوافد قادة العالم إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك بدءاً من الثلاثاء للمشاركة في الحدث الدبلوماسي الأبرز عالمياً. ومن المتوقع أن تهيمن الحرب الأمريكية الإيرانية وتداعياتها العالمية على أسبوع الاجتماعات الرفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام.

قد تكون الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذا العام المكان الذي تبدأ فيه ملامح خطة تتشكل لتحديد ما يريده العالم من تعهد قطاع التكنولوجيا بشأن السلامة، ومن سيكون مسؤولاً عن مراقبة الالتزام به كما سيحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الحلفاء على عدم إغفال الاحتياجات الدفاعية لبلاده، في وقت تردّ روسيا على هجمات بطائرات مسيرة بعيدة المدى استهدفت بنيتها التحتية للطاقة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عشية الحدث: "عندما ننظر إلى الحرب الروسية الأوكرانية، وعندما ننظر إلى الشرق الأوسط بأكمله، نجد أن الأوضاع تزداد سوءاً يوماً بعد يوم". وأضاف: "ليس هناك تحسّن في أي مكان، وعندما تتطور الأمور بحيث تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فإننا نواجه خطراً جدياً بحدوث انفجار".

وسيشكل الذكاء الاصطناعي موضوعاً رئيساً في المحادثات والخطابات، في وقت تتزايد الدعوات إلى تشديد الضوابط الناظمة لتطويره بعد سلسلة حوادث وتحذيرات أصدرها عدد كبير من روّاد هذا القطاع. ومن المقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة هذه القضية. وقال خبير حوكمة الذكاء الاصطناعي والمؤسس المشارك لمبادرة "إيه آي سيفتي كونيكت" نيكولا مياليه: "قد تكون الجمعية العامة للأمم المتحدة لهذا العام المكان الذي تبدأ فيه ملامح خطة تتشكل لتحديد ما يريده العالم من تعهد قطاع التكنولوجيا بشأن السلامة، ومن سيكون مسؤولاً عن مراقبة الالتزام به".

وعلى وقع المنافسة الشرسة بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي، دعا غوتيريش إلى تعزيز التنسيق العالمي. وقال: "لا يستطيع العالم أن يتحمل الدخول في سباق نحو الأسفل في ما يتعلق بمعايير سلامة الذكاء الاصطناعي".

وسيعود النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، بدءاً من تعثر عملية السلام في غزة وصولاً إلى توسيع إسرائيل للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، ليكون من بين القضايا الخلافية التي تواجه قادة العالم. ومن المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في زيارة خاطفة، بينما ستمنح الولايات المتحدة تأشيرات لوفد إيراني يضم الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان لحضور الاجتماعات.

وفي المقابل، سيتغيّب الرئيس الصيني شي جين بينغ عن هذا المحفل الدبلوماسي ليتوجه بدلاً من ذلك مباشرة إلى واشنطن في زيارة دولة يلتقي خلالها ترامب. وفي ظل تسجيل درجات حرارة غير مسبوقة حول العالم، سيواصل غوتيريش الدفع نحو اتخاذ مزيد من الإجراءات العالمية لمواجهة التغير المناخي.

شارك الخبر: