الإمارات
اقتصاد

تحذيرات أممية: تداعيات حرب الشرق الأوسط تهدد 520 مليون شخص بخطر الجوع بحلول 2030

2418 سبتمبر 2026 في 07:59 ص1 مشاهدة
تحذيرات أممية: تداعيات حرب الشرق الأوسط تهدد 520 مليون شخص بخطر الجوع بحلول 2030

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرب الشرق الأوسط "تجر" 520 مليون شخص إلى حافة الجوع.. و"الفاو" تحذر" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" تحذيرات شديدة اللهجة، مؤكدة أن تداعيات النزاع في الشرق الأوسط قد تسفر عن دفع ملايين إضافية نحو دائرة الجوع خلال السنوات المقبلة. ويأتي هذا، مع امتداد التأثيرات السلبية للأزمة لتشمل أسواق الطاقة والأسمدة، فضلاً عن ارتفاع كلفة الإنتاج الزراعي وأسعار الغذاء العالمية.

وفي هذا السياق، نقلت وكالة "سبوتنيك" عن أوليغ كوبياكوف، مدير مكتب اتصال منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" مع روسيا، تأكيده أن "التقديرات المحدثة تشير إلى احتمال مواجهة ما بين 510 و520 مليون شخص لخطر الجوع بحلول عام 2030، مقارنة بالتقديرات السابقة التي بلغت 503 ملايين شخص قبل احتساب تداعيات الأزمة الحالية". وتأتي هذه الأرقام متوافقة مع أحدث قراءات المنظمة حول تأثير أزمة الشرق الأوسط على ملف الأمن الغذائي العالمي.

وأوضح كوبياكوف، خلال تصريحات نقلتها وكالة "نوفوستي"، أن تأثيرات النزاع لا تقتصر على الدول المنخرطة فيه بشكل مباشر فحسب، بل تتعداها لتطال دولاً أخرى نتيجة الارتفاع في أسعار الطاقة والأسمدة، اللذين يمثلان المدخلات الأساسية للإنتاج الزراعي. وتؤكد منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" أن أزمة الشرق الأوسط تؤثر بنسبة تراوح بين ربع وثلث المدخلات اللازمة لمختلف النظم الزراعية والغذائية، وهو ما يجعل استمرارها عنصراً رئيسياً في تفاقم تضخم أسعار الغذاء خلال الفترة المقبلة.

الطاقة والأسمدة في صلب الأزمة

تتجلى خطورة صعود أسعار الطاقة في امتداد انعكاساتها على مراحل الإنتاج الغذائي كافة؛ ابتداءً من تشغيل المعدات الزراعية وأعمال الري والنقل، وصولاً إلى عمليات تصنيع الأسمدة وشحن المنتجات نحو الأسواق، مما يؤدي بالضرورة إلى زيادة الكلفة النهائية على عاتق كل من المنتج والمستهلك.

وعلاوة على ذلك، أشار كوبياكوف إلى أن التقديرات الراهنة لا تأخذ في الحسبان أي صدمات إضافية محتملة قد تظهر أفقياً، مثل الكوارث الطبيعية والظواهر المناخية الحادة. وفي ذات السياق، شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" بدورها على أن سيناريوهاتها لا تغطي بشكل كامل التداعيات المرتبطة بالظواهر المناخية المحتملة، ومن ضمنها ظاهرة "النينيو"، مما يعني تزايد المخاطر المحيطة بالأمن الغذائي في حال تزامن الأزمات المناخية مع الاضطرابات في قطاعي الطاقة والأسمدة.

وتتزامن هذه التحذيرات الأممية مع استمرار الضغوط التي تفرضها تطورات النزاع في الشرق الأوسط واضطرابات حركة الملاحة في مضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية. ويحظى هذا المضيق بأهمية استراتيجية بالغة باعتباره ممراً حيوياً لتجارة النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال، الأمر الذي يجعل أي تعطل في حركة الشحن عبره عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على أسعار الطاقة ومن ثم على تكاليف الإنتاج الزراعي والغذاء.

شارك الخبر: