ضغوط أوروبية على الصين لتحديد صادرات السيارات تفادياً لحرب تجارية وشيكة


هذا الخبر بعنوان "لمنع حرب تجارية..الاتحاد الأوروبي يطالب الصين بتقييد تصدير السيارات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طلب الاتحاد الأوروبي من الصين تقييد صادرات السيارات الهجينة طوعاً في إطار مساعٍ تهدف إلى منع نشوب حرب تجارية، بالتزامن مع تصاعد التوترات بين الجانبين قبيل عقد اجتماعات حاسمة الشهر المقبل في بكين.
وأوضحت صحيفة "فاينتشال تايمز" نقلاً عن ثلاثة أشخاص مطلعين على الأوضاع، أن شركات صناعة السيارات الأوروبية تنفذ عمليات تسريح جماعي للعمال في ظل غزو الطرازات الأرخص المصنوعة في الصين للأسواق، بينما تسعى بروكسل لدفع بكين نحو كبح جماح صناعتها وإلا ستضطر لمواجهة تعريفات جمركية أعلى.
وفي هذا السياق، صرح مسؤول في الاتحاد الأوروبي قائلاً إنهم في حال لم يتقيدوا بالحد من الصادرات إلى السوق الأوروبية، فسوف يقوم الاتحاد بذلك، مشدداً على أن الأمر يتعلق بوقف تراجع الصناعة والتجارة المنظمة.
وتسعى بروكسل للحصول على التزام صارم من بكين لتقييد مبيعات السيارات الهجينة المصنعة في الصين لتصل إلى نحو 15 في المائة من سوق الاتحاد الأوروبي، مقارنة بأكثر من الثلث في الوقت الحالي. كما اقترح الاتحاد ضبط النفس في مجالات أخرى كالمنتجات الكيميائية، فضلاً عن مطالبة الصين بزيادة مشترياتها من الصادرات الأوروبية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد حدد في يونيو (حزيران) موعداً نهائياً خلال أكتوبر (تشرين الأول) للوصول إلى نتائج ملموسة تُعنى بخفض العجز التجاري المتنامي مع الصين، تزامناً مع تأسيس منتدى المشاورات التجارية والاستثمارية.
من جانبها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين، والذي يسجل مليار يورو يومياً، قد بلغ نقطة تحول، مشددة على عزم الاتحاد استخدام كافة الأدوات المتاحة لإعادة التوازن إلى العلاقات التجارية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد