الإمارات
تكنولوجيا

الاستباق الأمني.. طوق النجاة لشركات ومؤسسات المنطقة في مواجهة المخاطر السيبرانية

2417 سبتمبر 2026 في 09:22 ص2 مشاهدة
الاستباق الأمني.. طوق النجاة لشركات ومؤسسات المنطقة في مواجهة المخاطر السيبرانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص 24| الاستباق.. كلمة السر لحماية شركات ومؤسسات المنطقة من "الخطر السيبراني"" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت أحدث بيانات شركة "كاسبرسكي" عن رصد أكثر من 92 ألف هجوم سيبراني خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، والتي تضمنت برمجيات خبيثة أو تطبيقات غير مرغوب فيها متخفية في هيئة خدمات ذكاء اصطناعي شهيرة، مستهدفة المؤسسات والشركات في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. ويؤكد هذا الوضع ضرورة انتقال المؤسسات من النهج الأمني التفاعلي إلى استراتيجية أكثر استباقية في التصدي للهجمات.

وأشار المهندس أحمد أشرف، مستشار أول الأمن السيبراني في شركة "كاسبرسكي"، إلى تسجيل 75.8 مليون هجوم سيبراني في منطقة الشرق الأوسط خلال النصف الأول من عام 2026، موضحاً أن "تسميم" الذكاء الاصطناعي يعد مصدراً ناشئاً ومتطوراً للقلق في الهجمات الرقمية. وقد تحولت المنطقة إلى وجهة مستهدفة لمجرمي الإنترنت نتيجة لاجتياحها "ثلاثية" التحول الرقمي المتسارع، والنشاط الاقتصادي الواسع، والتوترات الجيوسياسية المحتدمة.

وفي حوار خاص مع موقع "24"، لفت المهندس أحمد أشرف إلى رصد ومتابعة أكثر من 20 مجموعة هجومية سيبرانية متقدمة ومنظمة تستهدف المؤسسات في المنطقة حالياً. وأوضح أن الصراعات الإقليمية تظل من أبرز محركات هذا النشاط، حيث يعتمد فريق "كاسبرسكي" على مراقبة مجموعات مثل مجموعة "MuddyWater" الإيرانية التي تستخدم سلاسل برمجيات خبيثة جديدة لم تكتشف من قبل أثناء تصاعد الأحداث.

يتزامن ذلك مع مشاركة مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات في معرض ومؤتمر الخليج العالمي لأمن المعلومات "جيسيك جلوبال 2026"، الذي تنطلق فعالياته في "إكسبو دبي" في السادس عشر من سبتمبر الجاري وتستمر لمدة ثلاثة أيام، لاستعراض منظومة الأمن السيبراني وجهود الدولة الاستباقية.

ولمواجهة هذه التهديدات المتسارعة، يوصي مستشار الأمن السيبراني في "كاسبرسكي" الشركات والمؤسسات بضرورة الانتقال للنهج الاستباقي عبر مراقبة مخاطر الأطراف الثالثة، وتحديث الأنظمة باستمرار، والاستثمار في التوعية الأمنية للموظفين، والاعتماد على حلول الكشف والاستجابة لنقاط النهاية "EDR" والموسعة "XDR".

شارك الخبر: