الإمارات
اقتصاد

أسواق المال تترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي وتصريحات كيفن وارش وسط مخاوف من تقلبات حادة

2416 سبتمبر 2026 في 07:56 ص1 مشاهدة
أسواق المال تترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي وتصريحات كيفن وارش وسط مخاوف من تقلبات حادة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حقبة نقدية بلا بوصلة.. الأسواق تُسعّر رفع الفائدة وتترقب تصريحات وارش" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه أنظار الأوساط المالية العالمية والشارع الاستثماري اليوم نحو العاصمة واشنطن، حيث يعقد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعه الحاسم لصياغة السياسة النقدية. وفي حين تشير البيانات الاقتصادية والتحليلات إلى شبه إجماع على قرار رفع أسعار الفائدة، إلا أن الزخم الحقيقي في الأسواق لا يتعلق بالقرار نفسه، بل بالرسائل المبطنة والتصريحات التي ستعقب هذا القرار من قِبل رئيس مجلس الفيدرالي كيفن وارش.

أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن أداة مراقبة مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشركة بورصة شيكاغو التجارية لتسعير عقود الفائدة المستقبلية، قفزة دراماتيكية لاحتمالات رفع أسعار الفائدة إلى نطاق 3.75%–4% لتصل إلى 92%. ويرى المحللون في مؤسسة مورنينغ ستار للأبحاث المالية أن التحركات الاستباقية لعوائد الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات التي لامست مستويات قياسية عند 5% هي دليل قاطع على تهيئة المحافظ الاستثمارية للسيناريو الأكثر تشدداً.

تكمن العقدة الحقيقية في شخصية رئيس الفيدرالي كيفن وارش وأسلومه المغاير لسلفه جيروم باول، حيث عُرف بانتقاده الشديد لسياسة التوجيه المستقبلي للأسواق. وقد أكد في ندوة جاكسون هول الاقتصادية أن الفيدرالي لديه عمل كبير لمواجهة التضخم، رافضاً دفع المستثمرين للاعتماد الكلي على تصريحات البنك المركزي، مما يخلق حالة من العمى المؤقت لدى خوارزميات التداول وصناديق التحوط.

تشير تقارير رويترز إلى تبانٍ في قراءة المرحلة المقبلة، حيث ترى منصات بحثية أن الضغوط التضخمية والتوترات في الشرق الأوسط تجبر وارش على تبني نبرة صقورية، بينما تشير تحليلات مورغان ستانلي إلى إمكانية حدوث تهدئة ناعمة لتجنب ركود حاد، في ظل ضغوط البيت الأبيض وإدارة الرئيس ترامب لخفض أسعار الفائدة.

مع ترقب الأسواق لتداعيات هذه السياسات على مؤشرات مثل ستاندرد آند بورز 500 ونازداك والبيتكوين، تبقى المعركة الحقيقية معركة النبرة والصياغة التي سيحددها كيفن وارش في ختام الاجتماع.

شارك الخبر: