سامسونغ تقود تحالفاً استراتيجياً بـ 230 مليون دولار لمنافسة إنفيديا في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "230 مليون دولار.. سامسونغ تقود تحالفاً لمنافسة إنفيديا في رقائق الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى كسر احتكار شركة "إنفيديا"، قادت شركة "سامسونغ" جولة تمويل ضخمة بقيمة 230 مليون دولار لصالح الشركة الناشئة الهولندية "يوكليد". تأسست شركة "يوكليد" في عام 2024، وتعمل على تطوير نظام شرائح يعتمد بنية مختلفة تماماً عن وحدات معالجة الرسوميات "GPU" التقليدية، سواء كان ذلك على مستوى المعالج أو الذاكرة، مع التركيز بشكل أساسي على عمليات الاستدلال وتשغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بعد مرحلة تدريبها.
تسعى "يوكليد" لابتكار رقائق مخصصة لعمليات استنتاج وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، مما يتيح آفاقاً جديدة للمنافسة في قطاع المعالجات المتقدمة. ووفقاً لـ "CNBC"، بلغت قيمة الجولة التمويلية نحو 200 مليون يورو، ما يعادل 230 مليون دولار، وقد قادتها شركة "سامسونغ" بمشاركة كل من "سومرست كابيتال بارتنرز"، و"سكيل أب يوروب فاند" الذي تديره شركة "إي كيو تي"، إلى جانب "إنوفيشن إندستريز"، في حين لم يتم الكشف عن قيمة استثمار شركة "سامسونغ" بشكل منفصل.
تسيطر شركة "إنفيديا" بشكل شبه كامل على سوق معالجات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، حيث تحولت وحداتها المخصصة للألعاب في السابق إلى المحرك الرئيسي لتشغيل وتدريب النماذج الذكية. ومع ذلك، فإن الارتفاع الهائل في تكاليف الطاقة والحوسبة دفع كبرى شركات التكنولوجيا والشركات الناشئة للبحث عن بدائل أسرع وأقل تكلفة. وضمن هذا السياق، تعمل عمالقة القطاع مثل "أوبن إيه آي"، و"غوغل"، و"أمازون"، و"ميتا" على تصميم شرائحها الخاصة، حيث كشفت شركة "أوبن إيه آي" مؤخراً عن شريحتها الأولى المسمى "هالابينو"، مؤكدة أنها توفر مستويات غير مسبوقة من السرعة والكفاءة، بينما تتصدر شركة "سامسونغ" استثمارات الرقائق عالمياً بـ 59 مليار دولار وفقاً لموقع 24.
يوضح برناردو كاستروب، الرئيس التنفيذي لشركات "يوكليد"، أن الشركة تراهن على العملاق الكوري "سامسونغ" ليس فقط للحصول على التمويل، بل باعتباره محركاً استراتيجياً يمكنه من استغلال خبراتها الواسعة في هندسة الشرائح والذاكرة والأنظمة وسلاسل التوريد، إضافة إلى شبكتها العالمية الواسعة. وتقول شركة "يوكليد" إن أنظمتها تساهم في خفض استهلاك الطاقة وتكلفة البنية التحتية المخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من أن تقنيتها لم تُختبر بعد على نطاق تجاري واسع.
يعتمد النموذج التجاري للشركة على مسارين رئيسيين؛ الأول هو بيع الشرائح وأنظمة الحوسبة المتكاملة للشركات التي ترغب في تشغيل الاستدلال بالذكاء الاصطناعي داخل بنيتها التحتية وبشكل آمن، والمسار الثاني هو ترخيص الملكية الفكرية، مع وضع خريطة طريق تبدأ بطرح الأنظمة في عام 2028 والتوسع لاستهداف آلاف الشركات بحلول عام 2030.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا