الإمارات
تكنولوجيا

قفزة غير مسبوقة: أكثر من نصف الشركات في ألمانيا تعتمد على الذكاء الاصطناعي

2415 سبتمبر 2026 في 08:00 ص2 مشاهدة
قفزة غير مسبوقة: أكثر من نصف الشركات في ألمانيا تعتمد على الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "%57 من الشركات بألمانيا تستخدم الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت نتائج دراسة حديثة في ألمانيا أن الذكاء الاصطناعي بات عنصراً أساسياً وراسخاً في الحياة اليومية للاقتصاد الألماني، وذلك حسبما أفاد اتحاد الشركات الرقمية في ألمانيا "بيتكوم". وأوضحت الدراسة أن نسبة الشركات التي تتبنى هذه التقنيات بين المؤسسات التي تضم 20 موظفاً فأكثر قد بلغت 57%، في سابقة تحدث للمرة الأولى، لتسجل بذلك زيادة تقارب ثلاثة أمثال مستوياتها قبل عامين.

وفي المقابل، كشف الاستطلاع عن وجود مخاوف لدى الشركات حيال التداعيات السلبية المحتملة للذكاء الاصطناعي؛ حيث أشارت نسبة 34% من الشركات، أي بمعدل شركة واحدة من كل ثلاث، إلى تخوفها من فقدان وجودها بالكامل بسبب هذه التقنية. كما لفتت أعداد متزايدة من الشركات إلى أن القواعد التنظيمية الأوروبية تمثل عائقاً أمام نشاطها.

وشملت الدراسة 603 شركات، حيث أكد ثلثا الشركات المستخدمة للذكاء الاصطناعي حدوث تحسن في وضعها التنافسي، بينما نجحت نحو نصف الشركات في تسريع عملياتها الداخلية وتحقيق نجاحات ملموسة وقابلة للقياس. وعلى الجانب الآخر، قدرت 61% من الشركات المشاركة أن المؤسسات التي تعزف عن استخدام الذكاء الاصطناعي لم تعد تمتلك أي مستقبل، وأقرت شركة من كل ثلاث شركات بأن دافعها الأساسي لاستخدام هذه التقنية كان الخوف من التخلف عن الركب.

وفي تعليقه على نتائج الدراسة، صرح رئيس اتحاد بيتكوم، رالف فينترجرست، قائلاً: "نلمس قدراً كبيراً من الثقة بشأن الذكاء الاصطناعي، ولكننا نرى أيضاً حالة من عدم اليقين. فالشركات نفسها التي ترى في الذكاء الاصطناعي التقنية الحاسمة للسنوات المقبلة تخشى في الوقت نفسه أن يتسبب في القضاء على وجودها".

كما بينت الدراسة أن غالبية الشركات التي توظف الذكاء الاصطناعي لا تزال في مراحلها الأولى تماماً في استثمار إمكاناته، إذ لا توجد أي شركة تعتبر أنها تستفيد بشكل كامل من قدرات هذه التقنية حتى الآن. وفي حين اقتصرت الخطوات الأولى في الغالب على مجالات خدمة العملاء أو التسويق، فإن التقنية باتت تتغلغل بشكل أعمق داخل المؤسسات لتشمل الرقابة، والإدارة المالية، والإنتاج، وإدارة المعرفة.

شارك الخبر: