الإمارات
اقتصاد

توقعات دولية بارتفاع القدرة العالمية للطاقة النووية لأكثر من ثلاثة أضعاف بحلول عام 2060

2415 سبتمبر 2026 في 09:04 ص1 مشاهدة
توقعات دولية بارتفاع القدرة العالمية للطاقة النووية لأكثر من ثلاثة أضعاف بحلول عام 2060

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الوكالة الذرية: الطاقة النووية العالمية تتجه لثلاثة أضعاف بحلول 2060" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الاثنين، أن القدرة العالمية للطاقة النووية قد تتجاوز ثلاثة أضعاف بحلول عام 2060، بالتزامن مع توجه الدول المتزايد لتلبية الطلب المرتفع على الكهرباء وضمان أمن الطاقة. وأشارت التوقعات إلى احتمال أن تصبح المفاعلات النمطية الصغيرة مصدراً جديداً وحيوياً للطاقة النظيفة، لمواجهة الحاجة الملحة لتعويض المفاعلات التي تقترب من مرحلة التقاعد.

جاءت هذه التوقعات الجديدة التي كشف عنها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، ضمن التقرير السنوي الـ46 الذي تحمل عنوان "تقديرات الطاقة والكهرباء والطاقة النووية للفترة حتى 2060"، وذلك خلال المؤتمر العام السبعين للوكالة المنعقد في فيينا. وتعد هذه السنة السادسة على التوالي التي تُقدم فيها الوكالة على رفع توقعاتها لتوسع الطاقة النووية، حيث جرى مد الفترة الزمنية من عام 2050 حتى عام 2060 في هذا الإصدار.

وأوضح التقرير أنه مع نهاية عام 2025، بلغ عدد المفاعلات النووية قيد التشغيل حول العالم 413 مفاعلاً، بطاقة توليد عالمية بلغت 377.1 غيغاوات كهربائي. وفي سيناريو النمو المرتفع، يتوقع أن ترتفع القدرة إلى 1045 غيغاوات كهربائي بحلول عام 2050، ثم إلى 1284 غيغاوات كهربائي بحلول عام 2060، وهو ما يمثل نحو 3.4 أضعاف المستويات المسجلة في عام 2025. وأكد المدير العام غروسي على أهمية الاستثمار في قدرات نووية جديدة وإطالة عمر المفاعلات لتحقيق هذه الإمكانات وتلبية احتياجات العالم المتنامية من الكهرباء.

وعلى الرغم من ارتفاع توليد الكهرباء النووية بنسبة 1.1% في عام 2025 ليصل إلى 2689.1 تيراواط/ساعة مقارنة بعام 2024، إلا أن معدل نمو توليد الكهرباء العالمي سجل نسبة أسرع بلغت 2.7%. وأدى ذلك إلى انخفاض حصة الطاقة النووية من إجمالي إنتاج الكهرباء العالمي من 8.7% في عام 2024 إلى 8.4% في عام 2025.

وفيما يخص التوزيع الجغرافي، تستحوذ منطقة وسط وشرق آسيا على النسبة الكبرى من الإضافات النووية المستقبلية، حيث ترتفع القدرة النووية من 114 غيغاوات كهربائي في عام 2025 إلى 407 غيغاوات كهربائي بحلول عام 2060 وفق سيناريو النمو المرتفع. كما يبرز دور المفاعلات النمطية الصغيرة التي ستساهم بنسبة 28% من إجمالي القدرة النووية الجديدة المضافة بحلول عام 2060 في حالة النمو المرتفع، و23% في حالة النمو المنخفض. ومن المتوقع أن تشهد أمريكا الشمالية وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي إقبالاً واسعاً على هذه المفاعلات.

وفي سياق مواجهة تقاعد المفاعلات القديمة، حيث يعمل اثنان من كل ثلاثة مفاعلات منذ أكثر من 30 عاماً و45% منها منذ أكثر من 40 عاماً، أشار التقرير إلى أن نحو ثلث قدرة عام 2025 سيتم إخراجها من الخدمة بحلول 2060 في حالة النمو المرتفع، ونحو ثلثيها في حالة النمو المنخفض. ولتعويض هذا النقص، تم خلال عام 2025 إيقاف تشغيل سبعة مفاعلات بقدرة 2.8 غيغاوات كهربائي، مقابل ربط ثلاثة مفاعلات جديدة بقدرة 3.0 غيغاوات كهربائي بشبكة الكهرباء، وبدء العمل على إنشاء 12 مفاعلاً جديداً ستضيف قدرة إجمالية تبلغ 14.3 غيغاوات كهربائي.

شارك الخبر: