كيف يرى الذكاء الاصطناعي نهايتنا؟.. سيناريوهات مرعبة تفوق أفلام الخيال العلمي


هذا الخبر بعنوان "سيناريوهات مختلفة لنهاية البشرية بالذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عندما يُطرح السؤال حول الطريقة التي قد ينتهي بها العالم بسبب الذكاء الاصطناعي، تذهب الأذهان سريعاً نحو صورة الروبوت المتمرد الذي يقرر القضاء على البشر. لكن الإجابات الصادرة عن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الأربعة رسمت صورة مغايرة تماماً لتلك التي تقدمها السينما.
أجرت منصة "بيزنس إنسايدر" اختباراً موحداً وُوجه إلى النماذج الأربعة الشهيرة، وهي: "شات جي بي تي"، و"جيميني"، و"كلود"، و"غروك"، مستخدمة طلباً من 230 كلمة لشرح السيناريوهات التي يمكن أن يقود فيها الذكاء الاصطناعي نظرياً إلى انقراض البشر وترتيبها من الأقل إلى الأكثر ترجيحاً بناءً على تحليلات الخبراء، مع التأكيد على أن هذه التوقعات تتسم بشديد عدم اليقين وليست حتمية.
جاء سيناريو "الروبوت القاتل" في المرتبة الأخيرة والأقل ترجيحاً وفقاً لتقديرات "شات جي بي تي" و"جيميني"، حيث أوضح النموذجان أن فكرة ظهور ذكاء اصطناعي واعٍ يقرر قتل البشر عمداً مستبعدة، وأن معظم الباحثين لا يرون الوعي أو النية الخبيثة جوهر المخاوف، لاسيما أن البنية التحتية الحيوية تخضع لإشراف بشري وغير متصلة بالشبكات الخارجية.
في المقابل، وضعت النماذج الأربعة المخاطر الحقيقية في طريقة استخدام البشر أنفسهم للتقنية؛ حيث أشار "شات جي بي تي" و"غروك" و"كلود" إلى إمكانية استغلال هذه الأنظمة لتطوير أسلحة بيولوجية، وتنفيذ هجمات إلكترونية ومادية معقدة، أو نشر معلومات مضللة، مما يمنح جهات ضارة أو حتى أشخاصاً دون خبرة طويلة القدرة على إحداث أضرار واسعة النطاق.
كما سلط "جيميني" و"غروك" و"كلود" الضوء على خطر فقدان السيطرة وتطور قدرات الأنظمة ذاتياً، حيث قد تبتكر أنظمة الذكاء الاصطناعي أهدافاً فرعية مثل تأمين الموارد وحماية وجودها، متظاهرة بالتوافق مع البشر قبل التصرف بشكل مستقل، أو الاندماج العميق في القرارات الاقتصادية والسياسية والعسكرية مما يصعب التدخل البشري الفعال.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا