تحذيرات مصرفية عالمية: مرونة الأسواق في مواجهة الصدمات قد تؤدي إلى أزمة جديدة


هذا الخبر بعنوان "تقرير: الأسواق العالمية تمتص الصدمات وتتجاهل مخاطر التضخم والضرائب" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضحت تقارير مصرفية أن الأسواق العالمية تعرضت لسلسلة من الصدمات المتتالية التي أثرت على الاقتصاد العالمي خلال السنوات الأخيرة، نتيجة التوترات الجيوسياسية والتضخم المتسارع وسياسات نقدية متشددة. وفي هذا السياق، أفاد بنك "إتش إس بي سي" في تقرير تحليلي أن الأسواق المالية أظهرت مرونة كبيرة رغم التحديات، محذراً في الوقت نفسه من أن تجاهل هذه الصدمات قد يقود نحو أزمة عالمية جديدة.
وأعربت مؤسسات مصرفية كبرى مثل "إتش إس بي سي" و"دويتشه بنك" عن قلق متزايد إزاء هشاشة الأوضاع الحالية، مشيرة إلى عدة مخاطر رئيسية تشمل ارتفاع ضرائب الشركات، وعودة ديون القطاع الخاص للارتفاع، واضطراب العلاقة بين الأسهم والسندات.
وأشار بنك "إتش إس بي سي" إلى أن سحب البنوك المركزية لدعمها قد يختبر مرونة الأسواق، موضحاً أن إزالة شبكات الأمان قد تترك آثاراً سلبية يصعب توقعها، ولا سيما في الولايات المتحدة حيث ترتبط الأسهم وظروف المال بقوة. كما لفت التقرير إلى أن ارتفاع ضرائب الشركات يضغط على الربحية، بينما قد يؤدي انخفاض التضخم إلى تراجع التباين السلبي بين الأسهم والسندات، مما يدفع المستثمرين لتقليص استثماراتهم في الأسهم.
وفيما يخص الرافعة المالية للقطاع الخاص، أكد المصدر ذاته أن عودتها للارتفاع قد تزيد من عرضة الاقتصاد والأسواق للصدمات، رغم بقائها حالياً عند أدنى مستوياتها منذ عقود، في ظل تعامل الأسواق بمرونة مع الأخبار السلبية كالرسوم الجمركية والصراعات.
من جانبه، شكك "دويتشه بنك" في قدرة الأسواق العالمية على الاستمرار والتحمل، موضحاً أن الأصول ذات المخاطر حافظت على مرونتها بفضل نمو عالمي قوي على غير العادة. وأكد البنك أن التوازن الحالي يعد غير مستدام، حيث تبدو الأصول كالأسهم متفائلة بشكل مبالغ فيه في مواجهة صدمات التضخم وأسعار الفائدة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد