الأسهم الأوروبية ترتفع اليوم لكنها تتجه نحو أسوأ خسارة أسبوعية في شهرين وسط مخاوف التضخم


هذا الخبر بعنوان "أسهم أوروبا تتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في شهرين" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً خلال جلسة اليوم الجمعة، إلا أنها تسير بخطى ثابتة نحو تسجيل أكبر تراجع أسبوعي لها في غضون شهرين، متأثرة بحالة القلق السائدة حيال تصاعد التضخم وعوائد السندات.
وفي التفاصيل، صعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.5% ليبلغ مستوى 639.1 نقطة، ورغم ذلك، مني المؤشر بأكبر هبوط أسبوعي له منذ أوائل يوليو (تموز). وكان المؤشر القياسي قد اختتم تعاملات أمس الخميس مسجلاً أدنى مستوياته في شهرين، وذلك في أعقاب قرار البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة والتحذيرات من احتمالية استمرار مستويات التضخم المرتفعة لفترة أطول تزامناً مع قفزة أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
وأدى احتدام الصراع منذ أواخر أغسطس (آب) إلى صعود أسعار النفط مجدداً متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل، مما بعث الحياة في المخاوف المرتبطة بالتضخم داخل منطقة اليورو التي تعتمد بصورة كبيرة على الوقود، وزاد أيضاً من تعقيدات مهمة البنك المركزي الأوروبي في مواجهة ضغوط الأسعار. وعلى الصعيد المقابل، شهدت أسعار النفط تراجعاً تجاوز 3%، بعد أن كانت قد لامست في وقت مبكر من الجلسة أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو (أيار).
من جانبه، علق مارك هايفيل، كبير مسوي الاستثمار لدى مؤسسة "يو.بي.إس غلوبال ويلث مانجمنت"، قائلاً: "على الرغم من أن ارتفاع أسعار الفائدة قد يثقل كاهل التقييمات، فإننا لا نعتقد أن مسار التشديد المتوقع حالياً كاف لإعاقة تحسن الأرباح في سوق الأسهم الأوروبية".
وفي الولايات المتحدة، أظهرت بيانات أسعار المستهلكين التي تحظى بمتابعة وثيقة تسارع التضخم في أغسطس (آب)، بينما سجل مؤشر رئيسي آخر أكبر زيادة في 4 أشهر، الأمر الذي عزز التكهنات بأن يعمد مجلس الاحتياطي الاتحادي إلى رفع أسعار الفائدة خلال الأسبوع المقبل. وفي السياق ذاته، تشير أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي" إلى صعود توقعات الأسواق بإقرار زيادة في الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 87%، مقارنة بنحو 72% في اليوم السابق.
وفي الأسواق المالية الأخرى، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات بعد بلوغها مستويات قاربت 5% في وقت سابق، في حين سجلت السندات الحكومية في منطقة اليورو حالة من الاستقرار. ورغم ذلك، تتجه أسواق الدين العالمية نحو تسجيل أداء أسبوعي يُعد من بين الأسوأ منذ اندلاع الحرب، حيث دفعت أسعار الطاقة المرتفعة المستثمرين نحو التأهب لمزيد من سياسات النشدد النقدي.
على صعيد التداولات الفردية، قفز المؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.8% محققاً تعافياً من حالة الضعف التي مرت بها الأسواق مؤخراً، بالتزامن مع تقييم المستثمرين لتدهور توقعات النمو والمخاوف المحيطة بالماليات العامة للبلاد، فيما برز قطاعا الاتصالات والبنوك كأكثر القطاعات الأوروبية صعوداً بنسبة 1.5% لكل منهما.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد