الإمارات
تكنولوجيا

مخاطر تتجاوز الأسلحة النووية.. هل يقضي الذكاء الاصطناعي الفائق على البشرية؟

البوابة العربية للأخبار التقنية12 سبتمبر 2026 في 09:18 ص2 مشاهدة
مخاطر تتجاوز الأسلحة النووية.. هل يقضي الذكاء الاصطناعي الفائق على البشرية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أخطر من الأسلحة النووية.. هل يمكن للذكاء الاصطناعي القضاء على البشر؟" نشر أولاً على موقع البوابة العربية للأخبار التقنية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت خلال الأيام القليلة الماضية التحذيرات بشأن المخاطر المحتملة لتطور الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة “الذكاء الاصطناعي الفائق” (ASI)، وسط مخاوف من أن تتجاوز قدراته مستوى السيطرة البشرية، وصولًا إلى سيناريوهات كارثية قد تهدد مستقبل البشرية، وفقًا لما ذكره تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية.

وخلال جلسة في البرلمان البريطاني، حذر مسؤولون وخبراء من أن الذكاء الاصطناعي الفائق قد يشكّل خطرًا يماثل، وربما يتجاوز، خطر الأسلحة النووية. وقال ديس براون، وزير الدفاع البريطاني الأسبق، إنه كان يرى خلال توليه منصبه أن الحرب النووية تعد أكبر تهديد للبشرية، لكنه بات يعتقد أن “الذكاء الاصطناعي الفائق يشكّل تهديدًا بالحجم نفسه، وربما أكبر”. ومن جانبه، حذر البروفيسور ستيوارت راسل، عالم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، من احتمال وقوع كارثة بحجم كارثة تشيرنوبل، بل ومن سيناريو أكثر خطورة تفقد فيه البشرية السيطرة على أنظمة الذكاء الاصطناعي بصورة لا رجعة فيها.

وجاءت هذه التحذيرات خلال جلسة نظمها تحالف “Control AI” في العاصمة البريطانية لندن، وهي جماعة ضغط تدعو إلى وضع قواعد دولية لتنظيم الذكاء الاصطناعي. وتدعم المجموعة مشروع قانون يُناقش في البرلمان البريطاني، ويهدف إلى حظر تطوير الذكاء الاصطناعي الفائق.

أثار إيفان هوبينغر، المسؤول عن أبحاث المواءمة في شركة أنثروبيك، جدلًا واسعًا بعدما قال إنه يعتقد أن هناك احتمالًا يتجاوز 10% لأن تؤدي هذه التكنولوجيا إلى “قتل كافة البشر” خلال العقد المقبل. وجاء تصريح هوبينغر عقب استقالة الباحث جاكوب كوكسون، البالغ من العمر 28 عامًا، من أنثروبيك، بعدما عمل سابقًا في OpenAI، إذ قال إن الشركتين لا تتصرفان بمسؤولية، وإنهما “تقامران بحياتنا”.

وفي بريطانيا، دعا النائب العمالي دارين جونز إلى إبرام معاهدة متعددة الأطراف للتطوير المنظم والآمن للذكاء الفائق، مؤكدًا أن الهدف ليس وقف الابتكار وإنما اعتماد نهج يضع السلامة في مقدمة الأولويات. وفي الولايات المتحدة، صعّد السيناتور بيرني ساندرز حملته المطالبة بتنظيم الذكاء الاصطناعي، داعيًا الكونغرس إلى التحرك وضمان عدم تحديد مستقبل البشرية بواسطة حفنة من الأشخاص.

في المقابل، أبدى عدد من الخبراء مثل الدكتور أندرو روجويفسكي، وديفيد باربر، وساندرا فاختر، وغاري ماركوس، مواقف أكثر تحفظًا محذرين من الانجرار وراء السيناريوهات الكارثية والمبالغة، ومؤكدين على ضرورة التركيز على المشكلات الملحّة الحالية مثل التأثير البيئي ونشر المعلومات المضللة وتأثير الوظائف.

شارك الخبر: