الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وألمانيا: ركيزة أساسية للأمن والاستقرار العالمي


هذا الخبر بعنوان "لماذا أصبح تحالف ألمانيا مع الإمارات أهم من أي وقت مضى؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد سفيرا دولة الإمارات وألمانيا أن زيارة الدولة التي يقوم بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، إلى ألمانيا تشكل محطة جديدة ومهمة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، خصوصاً في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة التي تعزز الحاجة إلى تحالفات وثيقة وموثوقة بين أوروبا ومنطقة الخليج.
وفي مقال رأي مشترك نشرته صحيفة "فيلت" الألمانية، والذي كتبه كل من سفير دولة الإمارات لدى ألمانيا أحمد العطار، وسفير ألمانيا لدى الإمارات توبياس تونكل، تحت عنوان "لماذا أصبح تحالف ألمانيا مع الإمارات أكثر أهمية من أي وقت مضى؟"، شدد السفيران على أن هذه الزيارة تسلط الضوء على علاقات ثنائية متطورة امتدت لعقود وشملت القطاعات الحيوية التي تدعم القوة الاقتصادية والسياسية للجانبين.
وأوضح السفيران أن التواصل المستمر بين البلدين منذ تأسيس دولة الإمارات في سبعينيات القرن الماضي قد توسع ليشمل مجالات الدبلوماسية، التجارة، الطاقة، الاستثمارات المتبادلة، تقنيات المستقبل، العمل المناخي، الثقافة، العلوم، وصولاً إلى قطاعي الأمن والدفاع.
وأشار المقال إلى أن الشراكة تحولت من التعاون التجاري التقليدي إلى تكامل شامل يركز على القطاعات والتقنيات والبنية التحتية التي ترسم ملامح الاقتصاد العالمي المستقبلي. وتكتسب زيارة رئيس الدولة أهمية مضاعفة في ظل مرحلة تواجه فيها منطقة الخليج وأوروبا توترات جيوسياسية تنعكس على الاقتصاد العالمي، مما يبرز دور الإمارات وألمانيا كشريكين فاعلين في دعم الاستقرار والنظام الدولي القائم على القواعد.
ووصف المقال دولة الإمارات بأنها مركز عالمي للربط، التكنولوجيا، التجارة، والطاقة، إضافة إلى إسهامها المحوري في البنية الأمنية لمنطقة الخليج بما يخدم مصالح ألمانيا وأوروبا. وفي الجانب الاقتصادي، تم التأكيد على تكامل نقاط القوة بين البلدين، حيث تقدم ألمانيا خبراتها العريقة في الهندسة، تقنيات التصنيع المتقدمة، التعليم المهني، والبحث والتكنولوجيا الصناعية، بينما توفر الإمارات رأس المال الاستثماري الاستراتيجي، البنية التحتية العالمية، بيئة الأعمال المفتوحة، وموقعها الجغرافي الفريد كحلقة وصل بين أوروبا، الخليج، آسيا، وأفريقيا.
واختتم العطار وتونكل مقالهما بالتأكيد على تطلعهما لاستقبال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في ألمانيا لتدشين فصل جديد من العلاقات الثنائية وبناء مستقبل مشترك مستدام يقوم على الأمن والازدهار والحرية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد