تنويه
هذا الخبر بعنوان "لماذا تراهن ألمانيا على السائح الإماراتي في 2026؟" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى ألمانيا، تشهد العلاقات الإماراتية–الألمانية محطة استراتيجية جديدة يعززها نمو قطاع السياحة وحركة السفر المتنامية بين الجانبين، مما يطرح تساؤلات حول أسباب الرهان الألماني على السوق الإماراتية والأهمية الخاصة التي تحظى بها.
تتصدر الإمارات منطلقات السياحة الخليجية نحو ألمانيا مستحوذة وحدها على 42% من أعداد السياح الخليجيين، بحسب بيانات كشفت عنها بيترا هيدورفر، الرئيس التنفيذي للمجلس الوطني الألماني للسياحة، خلال احتفال المجلس في دبي بمرور 20 عاماً على تمركزه في دول الخليج. وأوضحت هيدورفر أن ألمانيا سجلت نمواً بنسبة 7.7% في أعداد السياح القادمين من الإمارات خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025.
وفيما يخص قطاع الطيران، ارتفع عدد الرحلات بين الإمارات وألمانيا خلال عام 2025 بنسبة تراوحت بين 14.4% و16.2% مقارنة بالعام السابق، وفق تصريحات يامينا صوفو، مديرة مكتب التسويق والمبيعات في المجلس الوطني الألماني للسياحة لدول مجلس التعاون الخليجي. ويأتي هذا النمو بدعم من شركات طيران متعددة تشمل طيران العربية، وكوندور، ولفتهانزا، ويورووينجز، إضافة إلى طيران الإمارات وطيران الاتحاد.
وتستهدف الاستراتيجية السياحية المشتركة لعام 2026 تقديم تجربة متكاملة تشمل حياة المدن، وفنون الطهي، وأنماط الرفاهية، حيث تضم ألمانيا 341 مطعماً حائزاً على نجوم ميشلان بينها 80 مطعماً ملتزماً بمعايير الاستدامة البيئية لتعزيز تجربة الزائر وإنفاقه.
وتأتي هذه الشراكة السياحية كامتداد للعلاقات الاقتصادية والدبلوماسية الأوسع بين البلدين، والتي تعود إلى عام 1972، لتسهم في تعميق التعاون التجاري والاستثماري ومختلف القطاعات الحيوية الأخرى.
أخبار ذات صلة
اقتصادالإمارات وبنين تعززان شراكتهما الاقتصادية باتفاقية شاملة لتعزيز التجارة والاستثمار
اقتصادالمؤشر السعودي يتكبد أكبر خسائر يومية في 18 شهرًا وسط تصاعد التوترات الإقليمية
اقتصادأزمة ديون فرنسا تفرض نفسها على سباق خلافة لاغارد في البنك المركزي الأوروبي
اقتصاد
