قفزة قياسية لأسعار الغاز في أوروبا لم تهبط منذ عام 2023 وسط مخاوف الإمدادات


هذا الخبر بعنوان "الغاز الأوروبي عند أعلى مستوى منذ 2023" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعاً ملحوظاً خلال تداولات يوم الثلاثاء، مسجلةً أعلى مستويات لها منذ شهر يناير (كانون الثاني) 2023، وذلك بالتزامن مع مسارعة المشترين لزيادة مستويات التخزين استعداداً لموسم التدفئة القادم، وسط مخاوف متزايدة محيطة بإمدادات الخليج والمنافسة المحتدمة مع آسيا للحصول على شحنات الغاز الطبيعي المسال.
وأفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ"، بأن العقود الآجلة القياسية قد صعدت خلال الجلسة بنسبة 3.4%، قبل أن تتراجع ط تتقلص هذه المكاسب مستقرة عند زيادة بنسبة 2.4% لتسجل 75.10 دولاراً لكل ميغاواط/ساعة.
مخزونات دون المعتاد
تشير البيانات إلى أن نسبة امتلاء مستودعات الغاز في أوروبا تصل حالياً إلى 67%، مقارنة بنحو 83% في مثل هذا التوقيت من العام ضمن الظروف المعتادة، في وقت لم يتبقَ فيه سوى أقل من شهر واحد على انطلاق موسم التدفئة. وأوضح المحللون في شركة "تيمرا إنيرجي" أن تراجع حجم المخزونات يضعف قدرة السوق على امتصاص أي صدمات محتملة على صعيد العرض أو الطلب، مما يجبر القارة الأوروبية على عرض أسعار أعلى بهدف استقطاب شحنات الغاز الطبيعي المسال والدخول في منافسة مباشرة مع آسيا.
ترقب مضيق هرمز
تراقب الأسواق عن كثب تطورات الاتفاق المحتمل بين إيران وسلطنة عمان بخصوص حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره تقريباً خُمس إمدادات الطاقة على مستوى العالم، بالتزامن مع إشارات طهران حول قرب التوصل لاتفاق يقضي بإنشاء ممر آمن مؤقت. وفي ذات السياق، عبرت أول شحنة غاز طبيعي مسال قطرية منذ شهر يوليو (تموز) الماضي عبر المضيق في طريقها نحو باكستان، حيث يُتوقع أن يسهم استئناف الإمدادات الخليجية في تخفيف حدة الضغوط عن المشترين. على صعيد متصل، شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً يوم الثلاثاء إثر تعرض منشآت نفطية في جنوب السعودية لاستهداف من قِبل جماعة الحوثيين، بحسب ما أفادت به "بلومبرغ".
السعر.. مصدر القلق
لفت تقرير سابق لموقع 24 إلى أن أوروبا لا تعاني في الوقت الراهن من أزمة انقطاع في إمدادات الغاز، بقدر ما تواجه ضغوطاً ناجمة عن صعود الأسعار، وسط مرونة أكبر لشبكة الطاقة مقارنة بعام 2022، بفضل توسعها في استيراد الغاز المسال وتعدد الموردين. وفي نفس الوقت، تواجه القارة ضغوطاً متواصلة لرفع حجم المخزونات قبيل حلول الشتاء، مستهدفة من خلال الاتحاد الأوروبي بلوغ نسبة 90% من السعة الإجمالية للتخزين، تزامناً مع تقليص الاعتماد على الغاز الروسي والتوسع في الإمدادات القادمة من الولايات المتحدة والنرويج وقطر والجزائر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد