الإمارات
سياسة

علاقات استراتيجية متجددة.. محطات بارزة في مسيرة الشراكة بين الإمارات وألمانيا منذ 1972

248 سبتمبر 2026 في 10:56 ص1 مشاهدة
علاقات استراتيجية متجددة.. محطات بارزة في مسيرة الشراكة بين الإمارات وألمانيا منذ 1972

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منذ 1972.. محطات صنعت الشراكة بين الإمارات وألمانيا" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد العلاقات الإماراتية الألمانية تطوراً مستمراً على مدار 54 عاماً، منطلقة من نواة التمثيل الدبلوماسي لتصل إلى شراكة شاملة ومتعددة المسارات تشمل السياسة، الاقتصاد، الطاقة، الصناعة والتكنولوجيا، مدعومة بسلسلة من الزيارات رفيعة المستوى والاتفاقات الثنائية المتبادلة.

وتستعد العلاقات لمحطة جديدة ومحورية في 9 سبتمبر (أيلول) الحالي، من خلال "زيارة دولة" يقوم بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى ألمانيا، حيث يجري مباحثات مع الرئيس فرانك فالتر شتاينماير، والمستشار فريدريش ميرتس، تهدف إلى دفع أفق التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتنموية، إلى جانب استعراض القضايا الإقليمية والدولية، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الإمارات "وام".

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها للشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى ألمانيا بصفته رئيساً لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتأتي استكمالاً لزياراته السابقة التي أجراها بصفته ولياً لعهد أبوظبي. وتمثل هذه المحطة المفصلية أعلى مستوى بروتوكولي للقمم بين رؤساء الدول، متضمنةً حفاوة الاستقبال وبحث مسارات التعاون السياسية، الاقتصادية، العلمية، والثقافية.

حجز الزاوية

انطلقت العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين في مايو (أيار) 1972، بينما يعود تاريخ التمثيل الدبلوماسي الإماراتي في ألمانيا إلى عام 1976 عبر افتتاح أول سفارة للدولة في بون، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى برلين مع إعادة توحيد المدينة في أوائل تسعينيات القرن الماضي، وفقاً لوزارة الخارجية الإماراتية. وتوسع الحضور الدبلوماسي بافتتاح القنصلية العامة في ميونيخ بتاريخ 22 أغسطس (آب) 1997. وفي المقابل، تحتفظ ألمانيا بسفارة لها في أبوظبي وقنصلية عامة في دبي، استناداً لبيانات وزارة الخارجية الألمانية.

محطة 2004.. الشراكة الاستراتيجية

خطت العلاقات الثنائية خطوة متقدمة في أبريل (نيسان) 2004 مع الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مما مهّد لتوسيع مجالات التعاون في الأعوام اللاحقة. وفي يناير (كانون الثاني) 2009، أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان زيارة إلى ألمانيا شهدت توقيع اتفاقية لتأسيس حوار سياسي مشترك وبحث تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي. وفي ذات العام، تأسس المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة، والذي يضم اليوم أكثر من 500 شركة من البلدين.

14 زيارة ومشاركة رفيعة المستوى

أظهر رصد لـ "24" أن مسيرة العلاقات بين الإمارات وألمانيا شهدت 13 زيارة ومشاركة رفيعة المستوى في الفترة الممتدة من 2006 وحتى فبراير (شباط) 2026، لترتفع إلى 14 زيارة مع زيارة الدولة المرتقبة في سبتمبر (أيلول). وقد أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان 7 زيارات سابقة خلال أعوام 2006، 2009، 2012، 2014، 2016، 2019 و2020، لتصبح زيارة سبتمبر 2026 هي الثامنة له منذ عام 2006 والأولى كرئيس للدولة.

وعلى الجانب الألماني، سجلت الإمارات 6 زيارات ومشاركات لمستشاري ألمانيا، شملت 3 زيارات للمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل في أعوام 2007، 2010 و2017، وزيارة للمستشار الألماني السابق أولاف شولتس في 2022، فضلاً عن مشاركته في مؤتمر الأطراف "COP28" بدبي في 2023، إضافة إلى زيارة المستشار فريدريش ميرتس في فبراير (شباط) 2026.

شراكة أوسع متجددة

توج البلدان تعاونهما خلال زيارة عام 2019 بالارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجية شاملة تغطي الشؤون السياسية والاقتصادية والطاقة والمساعدات الإنسانية والثقافة والتعليم والبيئة. وفي سبتمبر (أيلول) 2022، زار أولاف شولتس الإمارات وشهد مع رئيس الدولة توقيع اتفاقية استراتيجية لتسريع أمن الطاقة والنمو الصناعي وخفض الانبعاثات والعمل المناخي. واستمرت وتيرة الزيارات في فبراير 2026 بزيارة فريدريش ميرتس، حيث تم بحث تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة وتبادل مذكرات تفاهم تشمل الغاز الطبيعي المسال، تخزين الطاقة، الكيماويات والرياضة.

شارك الخبر: