الإمارات
سياسة

استثمارات أوروبية ضخمة بقيمة 200 مليون يورو لتعزيز النفوذ في غرينلاند وسط تنافس جيوسياسي

248 سبتمبر 2026 في 08:46 ص1 مشاهدة
استثمارات أوروبية ضخمة بقيمة 200 مليون يورو لتعزيز النفوذ في غرينلاند وسط تنافس جيوسياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوروبا تعزز نفوذها في غرينلاند باستثمار 200 مليون يورو" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الاتحاد الأوروبي عن خطوة استراتيجية تتمثل في ضخ استثمارات بقيمة 200 مليون يورو، ما يعادل 232 مليون دولار أمريكي، في غرينلاند. ويهدف هذا التمويل إلى تطوير قطاعات حيوية تشمل المعادن الحيوية، والطاقة المتجددة، والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، في مسعى واضح لتعزيز الحضور الأوروبي داخل منطقة القطب الشمالي.

وجاء هذا الإعلان الهام خلال الزيارة التي أجرتها أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، إلى العاصمة نوك. وقد شهدت الزيارة عقد لقاءات رفيعة المستوى شملت مته فريدريكسن، رئيس الوزراء الدنماركي، وينس-فريدريك نيلسن، رئيس وزراء غرينلاند.

وأكدت أورسولا فون دير لاين خلال تصريحاتها أن هذه التمويلات تعكس بوضوح رغبة غرينلاند في توثيق أواصر العلاقة مع الاتحاد الأوروبي، مشددة على قرار أوروبا بأن تكون أكثر حضوراً وانخراطاً وفاعلية في المنطقة. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التنافس الجيوسياسي المحتدم على الجزيرة، لا سيما مع استمرار دونالد ترامب في المطالبة بزيادة مستويات السيطرة الأمريكية عليها، بالتوازي مع تحركات شركة نفطية مقربة منه.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاستثمارات الأوروبية تمثل نحو 7 إلى 8% من إجمالي الناتج المحلي السنوي لغرينلاند، مما يضفي عليها أهمية بالغة ووقعاً كبيراً على الاقتصاد المحلي للجزيرة. وفي السياق ذاته، تستعد المفوضية الأوروبية للكشف عن استراتيجية جديدة تخص القطب الشمالي خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول)، بينما تسعى الدنمارك وعدة دول أوروبية أخرى لتوسيع أطر التعاون مع الجزيرة.

وقد واكب هذه التطورات تزايد ملحوظ في الاتمام الدولي من قبل دول مثل كندا، وفرنسا، والنرويج التي قامت بافتتاح قنصليات لها في العاصمة نوك. ويعكس هذا التحرك تنامي الأهمية الاستراتيجية لغرينلاند التي تستمد مكانتها من موقعها الجغرافي الفريد، ومواردها الطبيعية الواسعة، فضلاً عن طرق الملاحة الجديدة الناجمة عن ذوبان الجليد.

شارك الخبر: