إجراء مجري عاجل: إغراق بارجتين في نهر الدانوب لإنقاذ محطة باكس النووية من الإغلاق


هذا الخبر بعنوان "المجر تُغرق بارجتين لرفع منسوب الدانوب وتبريد محطة نووية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار، أن السلطات المجرية ستغرق بارجتين في نهر الدانوب، اليوم السبت، لرفع مستوى المياه في محطة باكس النووية، وذلك بهدف تجنب إغلاق أحد آخر توربينين متبقيين في ظل انخفاض مستويات المياه.
وتعمل المحطة حالياً بنحو 25% من طاقتها نتيجة الجفاف التاريخي ومستويات المياه المنخفضة القياسية على نهر الدانوب، الذي تستمد منه المحطة النووية سائل التبريد الخاص بها. وقال ماجيار في منشور على فيسبوك إن التوقعات الحالية تشير إلى أن مستوى المياه سينخفض إلى المستوى الحرج بحلول وقت مبكر من صباح الإثنين المقبل، وعند هذه النقطة سيتعين إغلاق أحد التوربينين العاملين، مضيفاً أن الدانوب آخذ في التراجع وأن الغرق الخاضع للرقابة في الصنادل سيبدأ قريباً.
أعلنت الحكومة المجرية، الأربعاء الماضي، أنها ستبني عتبة في مجرى النهر، وهي هيكل مغمور يشبه السد تم بناؤه في اتجاه عقاري في قاع قناة نهرية لإدارة تدفق المياه، مشيرة إلى أن ذلك سيستغرق أسابيع. وأضافت أن صندالدين بطول 80 متراً ستغمرهما المياه بالقرب من المحطة النووية لرفع مستوى المياه على المدى القصير، حتى تتمكن توربينات المحطة من مواصلة العمل أثناء وجود عتبة مجرى النهر قيد الإنشاء.
أغلقت رومانيا المجاورة آخر مفاعل عامل لها، الخميس الماضي، بسبب انخفاض مستوى نهر الدانوب. ولا تقتصر تداعيات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة على المجر ورومانيا، إذ واجهت محطات نووية في دول أوروبية أخرى، بينها فرنسا والبرتغال، قيوداً على التشغيل بسبب ارتفاع حرارة الأنهار أو تراجع موارد المياه اللازمة للتبريد.
أكدت صحيفة لوموند أن فرنسا واجهت قيوداً على إنتاج الطاقة النووية خلال صيف 2026 مع ارتفاع درجات حرارة الأنهار وانخفاض مستويات المياه. وأوضحت أن مجموعة من المحطات النووية الفرنسية تعتمد على مياه الأنهار في عمليات التبريد، لكن ارتفاع حرارة المياه يحد من قدرة المحطات على تصريف المياه الساخنة إليها وفقاً للقيود البيئية المعمول بها.
دفع ذلك شركة EDF إلى خفض الإنتاج أو إيقاف بعض المفاعلات مؤقتاً، وبحلول 13 أغسطس (آب) كان 6 مفاعلات خارج الخدمة وسط ضغوط الحرارة والجفاف. ووفقاً لصحيفة الغارديان، تكشف الحالة الفرنسية جانباً مختلفاً من المشكلة، فالمعضلة لا ترتبط فقط بكمية المياه المتاحة للتبريد، بل أيضاً بدرجة حرارتها، إذ تصبح قدرة الأنهار على استقبال المياه الساخنة الخارجة من المحطات أكثر محدودة خلال موجات الحر.
بحسب شركة شبكة الكهرباء البرتغالية REN، واجهت البرتغال خلال 2026 ضغوطاً متزايدة على منظومة الطاقة نتيجة الظروف المناخية، لكن تداعيات الجفاف فيها تختلف عن المجر ورومانيا، إذ لا تعتمد على الطاقة النووية.
وأوضحت أن الطاقة الكهرومائية شكلت نحو 29% من استهلاك الكهرباء في النصف الأول من 2026، فيما غطت مصادر الطاقة المتجددة مجتمعة 71% من الاستهلاك، بينما سجل استهلاك الكهرباء خلال الفترة نفسها 27,200 غيغاواط/ساعة بزيادة 3.5% على أساس سنوي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد