الإمارات
اقتصاد

أزمة سوق العمل في إيران: فقدان نصف مليون وظيفة واتساع الفجوة المعيشية

245 سبتمبر 2026 في 08:16 ص1 مشاهدة
أزمة سوق العمل في إيران: فقدان نصف مليون وظيفة واتساع الفجوة المعيشية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيران.. سوق العمل يفقد نصف مليون وظيفة و125 دولاراً لا تكفي للمعيشة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسبب الضغط الاقتصادي الناتج عن الحرب الإيرانية في فقدان سوق العمل الإيراني لنحو نصف مليون وظيفة تقريباً خلال عام واحد، ما أدى إلى ارتفاع معدلات البطالة وهبوط العملة بشكل غير مسبوق، فضلاً عن اتساع الفجوة بين رواتب العاملين وما تحتاجه الأسر لتغطية نفقاتها الأساسية.

وبحسب وكالة «رويترز»، ارتفع معدل البطالة الرسمي في إيران إلى 9.1% خلال الربيع مقارنة بـ 7.3% في نفس الفترة من العام السابق، بينما انخفض عدد المشتغلين بنحو 450 ألف شخص، في وقت بلغ فيه متوسط الراتب الشهري نحو 125 دولاراً مقابل قرابة 450 دولاراً تحتاجها الأسرة شهرياً لتغطية الإنفاق الأساسي وفق البيانات الرسمية.

وتظهر بيانات مسح قوة العمل الصادر عن مركز الإحصاء الإيراني أن عدد المشتغلين بلغ 24.672 مليون شخص في ربيع 2026 مقارنة بنحو 25.122 مليوناً قبل عام، بينما ارتفع عدد العاطلين الباحثين عن عمل من قرابة مليوني شخص إلى نحو 2.5 مليون، لتتدور قوة العمل الإيرانية حول 27.2 مليون شخص.

وفي السياق ذاته، انخفض معدل المشاركة الاقتصادية للسكان في سن 15 عاماً فأكثر إلى 40.7% من 41.2% قبل عام، وارتفع عدد غير النشطين اقتصادياً بنحو 796 ألف شخص ليصل إلى 39.535 مليوناً، وفقاً لمركز الإحصاء، حيث بلغت البطالة بين الشباب من 15 إلى 24 عاماً نحو 23.4%، وبين الفئة من 18 إلى 35 عاماً نحو 17.5%.

وسجل القطاع الصناعي الجزء الأكبر من تراجع التشغيل، حيث انخفض عدد العاملين في الصناعة بنحو 629 ألف شخص على أساس سنوي، في حين أضاف قطاعا الخدمات والزراعة أعداداً محدودة. وقد أطلقت وزارة الاقتصاد الإيرانية برنامجاً لدعم الحفاظ على التوظيف في الظروف الطارئة يستهدف الشركات التي تضم بين عاملين و50 عاملاً لتوفير تمويل يعادل راتب شهرين.

من جهته، صرح وزير العمل أحمد ميدري بأن المجلس الأعلى للعمل رفع الحد الأدنى الأساسي للأجر الشهري في مارس (آذار) إلى 16.6 مليون تومان بزيادة تقارب 60%، إلا أن متوسط الراتب البالغ 125 دولاراً لا يغطي سوى أقل من ثلث احتياجات الأسرة في ظل بلوغ متوسط التضخم خلال 12 شهراً 69.9% وهبوط الريال الإيراني.

وتتزامن هذه الضغوط مع تصريحات للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في أغسطس (آب) تفيد بانخفاض صادرات وواردات البلاد بنحو 35%، بالتوازي مع تشديد العقوبات الأمريكية والحصار البحري الذي أعادت واشنطن فرضه في يوليو (تموز).

شارك الخبر: