الإمارات
تكنولوجيا

ثورة الغضب ضد "أنثروبيك": العلامة المائية لـ "كلود" تدفع المستخدمين لإلغاء اشتراكاتهم

2415 أغسطس 2026 في 10:52 ص1 مشاهدة
ثورة الغضب ضد "أنثروبيك": العلامة المائية لـ "كلود" تدفع المستخدمين لإلغاء اشتراكاتهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علامة "كلود" المائية تُغضب عملاء أنثروبيك.. والشركة توضح" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه شركة أنثروبيك موجة من ردود الفعل الغاضبة وموجة إلغاء للاشتراكات من مستخدمي مساعدها للذكاء الاصطناعي "كلود"، وذلك عقب إدخال علامة مائية غير مرئية على النصوص التي يعالجها النظام، في خطوة دافعت عنها الشركة باعتبارها ضرورية للتمييز بين المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي والكتابة البشرية.

وأعلنت أنثروبيك أن بعض إصدارات "كلود" تتضمن هذه العلامة داخل النص الناتج، لتظل مرتبطة بالمحتوى عند نسخه ولصقه وصمودها أمام بعض عمليات التحرير. ورغم اعتبار الشركة أن هذه الأداة تعزز الشفافية، إلا أنها تحولت سريعاً إلى مصدر قلق بالغ للمستخدمين، حيث كشف عشرات منهم عبر منصة "إكس" عن إلغاء اشتراكاتهم خوفاً من بقاء العلامة داخل أعمالهم المهنية والأكاديمية.

وأعرب عدد من المستخدمين عن رفضهم لوجود مؤشر دائم على استخدام الذكاء الاصطناعي في أعمالهم المقدمة للعملاء كالأكواد البرمجية والوثائق. ومن بين هؤلاء، أقدم المتخصص في السياسات العامة أرتورو فيلارويا على إيقاف اشتراكه في "Claude Max" إثر شعوره بالانزعاج من هذه السياسة، لاسيما أنه يعتمد على "كلود" في البرمجة والبحث وتصحيح الأخطاء والتلخيص والتدقيق الإملائي، مبدياً تخوفه من ظهور العلامة حتى في النصوص التي يكتبها بنفسه وتقتصر استعانته بالروبوت على مهام محدودة.

وتوجه فيلارويا بعد إلغاء اشتراكه نحو منصات وبرامج أخرى مثل "Cursor" و"Grok 4.6" و"Grok Bot". وفي السياق ذاته، اتخذ المطور التشيكي المستقل فلاديسلاف رايتمَايَر الخطوة ذاتها خوفاً من إثارة تساؤلات بشأن التأليف والملكية أو مشكلات تعاقدية مع العملاء.

وعبر مستشار الذكاء الاصطناعي في ولاية جورجيا الأمريكية ريتشارد إيكولز عن المخاوف ذاتها مؤكداً إلغاء اشتراكه في "كلود ماكس". أما مهندس البرمجيات الأول في مونتينيغرو ستيفان بوغوسافلييفيتش، فأكد أن إلغاءه للاشتراك جاء جراء تراجع الخدمة ومحدودية الوصول إلى النماذج الأقوى وظهور بدائل أكثر قوة، مشيراً إلى أن العلامة المائية عززت قناعته بقراره.

من جانبها، سعت أنثروبيك لتهدئة المخاوف موضحة أن العلامة لا تعني أن "كلود" هو مؤلف النص بل تشير فقط إلى معالجته له، ومؤكدة على أهمية هذه الأدوات في توفير الشفافية والتمييز بين المحتوى البشري والمُعالج آلياً، والحد من تدريب الأنظمة على محتوى مولد آلياً قد يؤدي لتراجع جودة النماذج بمرور الوقت.

شارك الخبر: