نجاح غوغل في الإفلات من تفكيك إمبراطوريتها الإعلانية برفض قضائي أمريكي


هذا الخبر بعنوان "غوغل تنجو من تفكيك إمبراطوريتها في سوق الإعلانات الرقمية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نجت شركة غوغل، الأربعاء، من فصل أعمال تكنولوجيا الإعلانات عنها، لتسجل بذلك ثالث محاولة فاشلة تقوم بها سلطات مكافحة الاحتكار الأمريكية في السنوات القليلة الماضية لتفكيك إحدى شركات التكنولوجيا الكبرى.
ورفضت القاضية الأمريكية ليوني برينكيما في الإسكندرية بولاية فرجينيا إجبار غوغل على بيع (آدإكس) حيث يدفع الناشرون رسوماً 20 % لغوغل لبيع إعلانات في مزادات تعقد فوراً عند تحميل المستخدمين المواقع الإلكترونية.
وقالت وزارة العدل، إنه لا يمكن الوثوق في غوغل التابعة لشركة ألفابت في إدارة أعمال تبادل الإعلانات عبر الإنترنت بعد أن حكمت القاضية بأن غوغل قضت على المنافسة دون سند قانوني.
وقبلت برينكيما تدابير تصحيح السلوك، وستصدر حيثيات الحكم في غضون 14 يوماً لإتاحة الوقت لحجب المعلومات السرية، واقترحت غوغل إجراءات تصحيح تشمل توفير وصول المنافسين إلى عروض الأسعار مباشرة.
وأثار الحكم تساؤلات عما إذا كانت المحاكم قادرة على القيام بمهمة كبح نفوذ هذا القطاع غير المسبوق على الاقتصاد الأمريكي ومصير الحملة الصارمة التي بدأت خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب.
ورغم أن قاضيين خلصا إلى أن غوغل انخرطت في سلوك يضر بالمنافسة في أسواق منفصلة، فقد رفضا الإجراء الأقوى المتمثل في مطالبتها ببيع أصولها. وتعد آدإكس جزءاً صغيراً من أعمال غوغل، كما تراجعت مكاسب سهم الشركة قليلاً بعد صدور الحكم، وارتفع 0.6 %.
ورحبتا غوغل بقرار المحكمة، وقالت المديرة التنفيذية لي-آن مولهولاند نحن سعداء جداً برفض المحكمة اقتراح وزارة العدل بفصل الأدوات التي تساعد الشركات الصغيرة على الوصول إلى عملاء جدد وتحقيق نمو.
وعبرت وزارة العدل في منشور على منصة إكس عن ارتياحها لأن المحكمة أمرت بإجراءات مهمة لصالح المدعين في القضية، مؤكدة أن الوزارة تقترب خطوة أخرى من استعادة المنافسة وتخفيف معاناة الشعب الأمريكي وتعكف على تقييم الخطوات التالية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد