
شهدت محافظة طرطوس احتفالية انطلاق موسمها السياحي لعام 2026، ضمن توجه يهدف إلى توظيف إمكانات الساحل السوري وتحويلها إلى منصات تسهم في إعادة بناء الاقتصاد الوطني.
أرواد في الواجهة
جرى التأكيد على أن جزيرة أرواد تمثل إحدى الركائز الواعدة لدعم النشاط الاقتصادي والسياحي في المحافظة. والجزيرة، وهي الوحيدة المأهولة قبالة الساحل السوري، تُعرف كذلك بصناعة السفن الخشبية التقليدية المشمولة بمشاريع دعم.
فرص عمل ومشاريع تنموية
ترافق إطلاق الموسم مع حديث عن فرص عمل واسعة ومشاريع تنموية مقبلة على الساحل، إلى جانب مشاريع سياحية مرتقبة في ريف دمشق والساحل السوري.
الوصول والتنقل
تُزار الجزيرة عبر قوارب تنطلق من مرفأ طرطوس، أما التنقل داخل المحافظة وبين مواقعها الساحلية والأثرية فيحتاج وسيلة مستقلة، خصوصاً في ذروة الموسم حين يشتد الضغط على وسائل النقل.
أخبار ذات صلة
منوعاتقفاز ثانوس الخارق بـ6 أحجار كريمة أصلية معروض للبيع في مزاد بأبوظبي
22 أكتوبر 2026
منوعاتتجارة مربحة ومخاطر بيئية.. كيف أصبحت مقاهي الحيوانات وجهة سياحية فريدة في اليابان؟
12 أكتوبر 2026
منوعاتسقوط مدوٍ لتوم كروز.. أسباب تعثر فيلم "ديغر" وخسائره الفادحة بشباك التذاكر
8 أكتوبر 2026
منوعاتبعد ثلاثة عقود على رحيلها: كيف تحول إرث الأميرة ديانا إلى تجارة استثنائية ومربحة؟
28 سبتمبر 2026

