الإمارات
تكنولوجيا

ثورة الذكاء الاصطناعي في قطاع الدواء: استثمارات ضخمة ورهانات على علاج أسرع وعوائد أكبر

242 سبتمبر 2026 في 08:30 ص0 مشاهدة
ثورة الذكاء الاصطناعي في قطاع الدواء: استثمارات ضخمة ورهانات على علاج أسرع وعوائد أكبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يغيّر اقتصاد الدواء.. مليارات تُراهن على علاج أسرع وعوائد أكبر" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تنفق شركات الذكاء الاصطناعي مليارات الدولارات لتوسيع حضورها في الأبحاث الطبية واكتشاف الأدوية، مستفيدة من قدرتها على معالجة كميات هائلة من البيانات وتسريع مراحل البحث والتطوير. ولن يكون حجم الاستثمارات هو المقياس الأهم لنجاح هذه الشركات، بل قدرتها على التعامل مع صناعة تختلف عن سوق التكنولوجيا، حيث تخضع الابتكارات لاختبارات طويلة ومعايير تنظيمية صارمة.

من أبرز التحركات استثمار "إنفيديا" و"إيلي ليلي" مليار دولار لإنشاء مختبر جديد لاكتشاف الأدوية في سان فرانسيسكو يضم مهندسين وباحثين ومطوري ذكاء اصطناعي. كما جمعت "إيزومورفيك لابس"، المنبثقة عن "غوغل"، 2.1 مليار دولار لتوسيع فرقها، بالتزامن مع شراكات مع "نوفارتس" و"إيلي ليلي" و"جونسون آند جونسون". ووفق "وول ستريت جورنال"، تعمل "أنثروبيك" على تعزيز نشاطها في مجالي البيولوجيا والطب لتحقيق أهداف تجارية وعلمية، حيث أعلن الرئيس التنفيذي داريو أمودي عن تسريع الأعمال مع توقعات بتحقيق نتائج قريبة.

لماذا الآن؟ تبحث شركات الذكاء الاصطناعي عن عائد مالي مباشر وتحسين صورتها العامة في وقت تواجه فيه انتقادات بسبب استهلاك مراكز البيانات للطاقة وتأثيرها البيئي وسوق العمل.

أين المشكلة؟ تكمن المعضلة في أن الإنجازات الطبية لا تظهر بالسرعة نفسها لنماذج الذكاء الاصطناعي، مما يعني إنفاق مليارات قبل تحول البحث إلى علاج تجاري. إضافة إلى ذلك، توجد مخاطر أمنية مرتبطة بإساءة استخدام أدوات الأبحاث البيولوجية، مما دفع "أنثروبيك" لفرض ضوابط أمنية مشددة. كما أن التوثيق الطبي قد يضيف تكاليف جديدة بدلاً من خفض النفقات.

وبحسب تحليل لـ"أكسيوس"، فإن النجاح يتطلب قدرة على تحويل التكنولوجيا إلى حلول تصمد أمام اختبارات العلم والسوق معاً.

شارك الخبر: