الإمارات
تكنولوجيا

سباق المليارات: عمالقة التكنولوجيا تضاعف استثماراتها في البنية التحتية لدعم الذكاء الاصطناعي

242 سبتمبر 2026 في 09:50 ص2 مشاهدة
سباق المليارات: عمالقة التكنولوجيا تضاعف استثماراتها في البنية التحتية لدعم الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عمالقة التكنولوجيا تضاعف إنفافها على البنية التحتية بفعل الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتسع مدى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي ليشمل تطوير النماذج وبرمجيات عمالقة شركات التكنولوجيا، وصولاً إلى تأسيس المنظومة الكاملة التي تشغلها. فخلال عام 2026، خصصت هذه الشركات نفقات متزايدة لتطوير مراكز البيانات، والخوادم، والرقائق، والشبكات، والطاقة، في سباق محتدم لا يرتبط فقط بقدرة كل شركة على تطوير تقنياتها فحسب، بل بقدرتها أيضاً على توفير الحوسبة اللازمة لتشغيلها ودعم خدماتها.

يقدر بنك غولدمان ساكس الإنفاق على الحوسبة ومراكز البيانات والطاقة بنحو 7.6 تريليون دولار حتى عام 2031، مع اختلاف الأرقام باختلاف افتراضات البناء والتجديد. وفي المقابل، تدافع شركة مايكروسوفت عن حجم إنفاقها مستندة إلى نمو الطلب واستخدام منتجاتها، فيما تتوقع ضخ نحو 190 مليار دولار خلال عام 2026. هذا الحجم الهائل من الإنفاق يضع الشركات أمام مستقبل غامض نسبياً، حيث يبدأ الاستثمار قبل أن تتضح بالكامل معالم الإيرادات المفترض أن تغطي كلف التأسيس والتشغيل المستدامة.

تتجه شركات ألفابت وأمازون وميتا ومايكروسوفت لإنفاق نحو 724 مليار دولار خلال عام 2026، بحسب متوسط تقديرات المحللين المنقولة عن وكالة فورشن، مع توقعات باقتراب الرقم من 950 مليار دولار في عام 2027. وتوضح خطط الشركات ضخامة هذه النفقات، إذ ضاعفت ألفابت إنفاقها الرأسمالي المتوقع لعام 2026 ليصل إلى ما بين 175 و185 مليار دولار، مقارنة بـ 91.45 مليار دولار في عام 2025، بينما تتوقع أمازون إنفاق 200 مليار دولار خلال العام، صعوداً من 131 مليار دولار في العام السابق.

ولا تذهب هذه الأموال نحو الرقائق وحدها، بل تحتاج الشركات إلى بناء وتجهيز مراكز البيانات، وتوسيع الشبكات، وتأمين الطاقة، وهي عمليات تستغرق وقتراً أطول بكثير من تطوير وإطلاق أي نموذج جديد. وتكمن أهمية هذه النفقات في التوقيت، إذ تتحمل الشركات كلفة بناء القدرة الحوسبية اليوم، بينما يُفترض أن تأتي الإيرادات لاحقاً من خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

تشير تقديرات غولدمان ساكس إلى أن الإنفاق الرأسمالي المرتبط بالذكاء الاصطناعي قد يبلغ نحو 800 مليار دولار في عام 2026، وهو مستوى مرتفع يعكس استمرار الرهان على قوة الطلب. وبدوره، يؤكد ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، أن الشركة وسعت بنيتها بإضافة 88 مركز بيانات خلال السنة المالية 2026، موضحاً أن جزءاً من هذا الإنفاق يذهب إلى أصول طويلة العمر تدعم تحقيق الإيرادات على مدى 15 عاماً وما بعدها.

وفي المقابل، بدأت الأسواق المالية تمايز بين الشركات القادرة على تمويل توسعاتها من تدفقاتها النقدية وتلك التي تحتاج إلى الاقتراض. وتظهر النتائج الأخيرة أن الإنفاق الضخم لم يؤد حتى الآن إلى انهيار العائد على رأس المال لدى معظم عمالقة التكنولوجيا، بفضل تنوع مصادر الإيرادات وخاصة الحوسبة السحابية التي ساهمت في امتصاص جزء من التكاليف.

شارك الخبر: