مفاجأة روسية تربك اجتماعات مجموعة العشرين وسط رفض أوروبي حاد وغياب عن الصورة التذكارية


هذا الخبر بعنوان "حضور روسي مفاجئ يربك اجتماعات مجموعة العشرين وسط رفض أوروبي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحولت أروقة اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين في مدينة آشفيل بولاية نورث كارولاينا إلى ساحة احتقان سياسي ودبلوماسي غير مسبوق، بعدما كان مُفترضاً أن تسلط الأضواء على تعافي الاقتصاد العالمي والتضخم.
أثار القرار الأمريكي بمنح التمثيل الشخصي لروسيا لأول مرة منذ الحرب الأوكرانية، بالتوازي مع تقييد وصول بعض وسائل الإعلام الدولية ومنع صحافيين من التغطية، موجة عارمة من الاستياء والرفض لاسيما بين الحلفاء الأوروبيين.
ومع افتتاحات الجلسات الرسمية من قبل وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، تفاجأ الحضور بوجود وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف على طاولة الاجتماعات، وهو الظهور الشخصي الأول له منذ تجميد المشاركات المباشرة.
هذه الخطوة أثارت ردود فعل حادة حيث انتقد المسؤولون الأوروبيون الوجود معتبرين أنه يعرقل العقوبات الغربية الجديدة، وعبّر وزير المالية البولندي أندغي دومانسكي عن غضب بلاده بوضوح مؤكدًا عدم الثقة بموسكو.
ورفض القادة الأوروبيون الظهور بجانب الوزير الروسي في الصورة التذكارية للقمة، مما أجبر المنظمين على التقاط الصورة بدون أنطون سيلوانوف.
وعلى هامش القمة، عُقد اجتماع ثنائي جمع بين سكوت بيسنت ونظيره الروسي، وحسم الجانب الأمريكي الموقف برفض أي إعفاءات اقتصادية أو اتفاقات إلى أن تنتهي الحرب في أوكرانيا، مع تركيز النقاش على خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب.
وفي المقابل، اضطرت الخزانة الأمريكية مؤخراً لإصدار تراخيص استثنائية لبيع شحنات من النفط الروسي المخزن لتخفيف حدة شح الإمدادات الناجم عن اضطرابات مضيق هرمز وتبعات حرب إيران.
وقد أزاحت هذه التطورات الستار مؤقتاً عن الهدف الأساسي لاستضافة القمة المتمثل في مواجهة مستويات الديون العالمية القياسية التي بلغت نحو 353 تريليون دولار، حيث أشار سكوت بيسنت إلى أن العالم غارق في الديون منذ الأزمة المالية العالمية وجائحة كورونا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة