الإمارات
تكنولوجيا

إنجاز هندسي ضخم: الصين تزيح الستار عن أضخم رافعة حلقية في العالم بطاقة 14 ألف طن لمشاريع الطاقة

241 سبتمبر 2026 في 08:15 ص1 مشاهدة
إنجاز هندسي ضخم: الصين تزيح الستار عن أضخم رافعة حلقية في العالم بطاقة 14 ألف طن لمشاريع الطاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بقدرة 14 ألف طن.. الصين تطلق أول رافعة حلقية لمشاريع الطاقة النووية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت شركة صينية لتصنيع الآلات الثقيلة عن إطلاق أول رافعة حلقية في العالم بقدرة رفع غير precedented تبلغ 14 ألف طن، ممثلة بذلك نقلة نوعية بارزة في قطاع تكنولوجيا الرفع الثقيل، وذلك بهدف إدارة أضخم عمليات الرفع داخل محطات الطاقة النووية ومواقع الطاقة المتنوعة، إضافة إلى مزارع الرياح البحرية.

وقد تم تطوير هذه الآلة الهائلة بتعاون مشترك جمع بين شركة "XCMG" ومقرها الرئيسي في مدينة شوتشو، وشركة سينوبك للنقل والرفع الثقيل المتخصصة والتي تتخذ من بكين مقراً لها. ومن المقرر أن تصل الرافعة، بمجرد اكتمال تجميعها نهائياً، إلى قدرة رفع قصوى تصل إلى 14000 طن، مع عزم رفع أقصى يبلغ 700 ألف طن متر، لتتربع على عرش أكبر رافعة حلقية من حيث القدرة التشغيلية على مستوى العالم.

وتعتمد הرافعة على نظام معياري يتألف في بنيته من وحدتين أساسيتين تعملان بتناغم تام. وفي هذا السياق، نجحت الشركة في استكمال التجميع النهائي للوحدة الرئيسية الأولى وسحبها من خط الإنتاج بتاريخ 28 أغسطس (آب)، لتكون قادرة على تنفيذ عمليات الرفع بشكل مستقل. ومع إنجاز الجزء المعياري الثاني ودمج الوحدتين معاً، ستبلغ הرافعة طاقتها القصوى بالكامل.

كما تم تزويد الرافعة بنظام دفع كهربائي مباشر يعمل على تحويل الطاقة الكهربائية مباشرة إلى حركة ميكانيكية، مما يسهم في خفض استهلاك الطاقة بنسبة تزيد عن 30% ورفع كفاءة التشغيل بنسبة 20%، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تقليص ملحوظ في تكاليف الوقود وانبعاثات الكربون.

وفيما يخص مجالات الاستخدام، ستوظف الرافعة الحلقية بشكل رئيسي لدعم أعمال تشييد المفاعلات النووية، نظراً لحاجة المكونات الكبرى إلى قدرات رفع فائقة، حيث ستتولى مناولة وحدات المحطة والمعدات الأساسية لجزيرتين نوويتين. كما صُممت لتخدم مشاريع الطاقة التقليدية عبر رفع الأبراج والخزانات الضخمة كوحدات متكاملة عوضاً عن تجزئتها، مما يقلل المخاطر المصاحبة لعمليات التجميع الميداني واختبار الضغط. إلى جانب ذلك، يستطيع المهندسون الاستفادة من هذه الرافعة العملاقة داخل قطاع طاقة الرياح البحرية المتنامي، والذي يشهد طلباً متزايداً على توربينات أضخم تتطلب معدات قادرة على التعامل مع مكوناتها الثقيلة على ارتفاعات شاهقة.

شارك الخبر: