الإمارات
منوعات

تحول خطير في جرائم المتاحف العالمية: السرقات تحت الطلب وتهديد الذهب والأحجار الكريمة

2431 أغسطس 2026 في 10:03 ص3 مشاهدة
تحول خطير في جرائم المتاحف العالمية: السرقات تحت الطلب وتهديد الذهب والأحجار الكريمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عقد الملكة نازلي وتاج أوجيني.. "السرقة تحت الطلب" تهدد متاحف العالم" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد جرائم سرقة المتاحف في أوروبا تحولاً جذرياً، من عمليات تخطط لها عصابات مختصة وتدرك القيمة الفنية للقطع، إلى نموذج أخط وأكثر خطورة يعتمد على تجنيد أشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنفيذ مهام سطو محددة مقابل المال، فيما وصفته وكالة الشرطة الأوروبية يوروبول بظاهرة الجريمة كخدمة أو المجرمين تحت الطلب.

لم تعد القيمة التاريخية وحدها هي الدافع الرئيسي، بل أصبح الحافز الاقتصادي وسهولة تحويل الذهب والأحجار الكريمة إلى أموال يصعب تتبعها أمراً أساسياً، لا سيما مع صعود سعر الذهب بنسبة 85% خلال العامين الماضيين، مما دفع اللصوص إلى تفكيك المسروقات أو صهرها. وقد تجلى هذا التحول العنيف في أكتوبر 2025 عندما اقتحم لصوص متحف اللوفر في باريس واستولوا على مجوهرات بقيمة 88 مليون يورو تشمل تاج الإمبراطورة أوجيني. كما شهد يناير 2025 حادثة أخرى في هولندا استخدم خلالها اللصوص متفجرات لسرقة خوذة ذهبية عمرها 2500 عام تعود إلى حضارة الداقيين وثلاثة أساور ذهبية، قبل أن تستعيد السلطات معظمها.

ولم تكن الآثار المصرية بعيدة عن هذه الموجة، حيث تعرض متحف الفنون التطبيقية في فيينا لسرقة عقد الملكة نازلي في 27 أغسطس 2026، وهو العقد الذي صنعته دار المجوهرات الفرنسية فان كليف أند آربلز عام 1939 وارتدته الملكة نازلي والدة الملك فاروق خلال زفاف ابنتها الأميرة فوزية إلى ولي عهد إيران آنذاك محمد رضا بهلوي، ويحتوي على 673 ماسة يبلغ وزنها نحو 200 قيراط.

تؤكد يوروبول أن هذه السوق الإجرامية أصبحت أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع استخدام مجموعات مؤقتة لا تتطلب شبكة إجرامية ثابتة، ولا تقتصر على المعادن الثمينة فحسب، بل امتدت لتشمل زيادة في سرقة القطع الخزفية الصينية القديمة ومزهرية تعود إلى أسرة مينغ، مما يجعل المتاحف العالمية أمام تحديات أمنية غير مسبوقة.

شارك الخبر: