أزمة الديزل في البرازيل تلقي بظلالها على سلاسل الإمداد الغذائي العالمي


هذا الخبر بعنوان "أزمة الديزل في البرازيل تضيف تهديداً جديداً لسلاسل الغذاء العالمية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد البرازيل لموسم الزراعة وسط مخاوف متزايدة، إذ لا يحتفل المزارعون بما يُتوقع أن يكون عاماً قياسياً لمحاصيل فول الصويا، نظراً لتزامن أزمة الديزل العالمية مع ارتفاع موسمي في الطلب على هذا الوقود الحيوي. وتُعتبر البرازيل أكبر مُصدّر عالمي للعديد من المحاصيل الأساسية مثل فول الصويا والقطن والبن والسكر وعصير البرتقال، وتحتاج لتشغيل الجرارات والشاحنات خلال عمليات الحصاد إلى كميات كبيرة من الديزل.
ومع كون البرازيل ثاني أكبر مستورد للديزل بعد أستراليا، فإن ذروة موسم الزراعة ستزيد من تفاقم أزمة الديزل العالمية، مما يجبر البلاد على الاعتماد بشكل كبير على الواردات الأمريكية، الأمر الذي قد ينعكس ارتفاعاً في الأسعار داخل الولايات المتحدة قبيل انتخابات التجديد النصفي. وفي ظل اضطراب أسواق الطاقة العالمية جراء الحرب الإيرانية وحظر الصادرات الذي فرضته روسيا وسط هجمات استهدفت مصافي التكرير، تشهد الأسواق العالمية ضغوطاً إضافية مع تراجع شحنات المنتجات المكررة.
وفي هذا السياق، تواجه شركات تصنيع الوقود الأمريكية، التي كانت تزود البرازيل بأكثر من 80% من الديزل المستورد، تحديات كبيرة في الحفاظ على حصتها السوقية، بينما تلجأ البرازيل أحياناً إلى مصادر بديلة مثل الديزل الروسي. ومع اقتراب مصافي النفط البرازيلية من العمل بكفاءة عالية تقترب من نسبة 95% وفقاً لبيانات ريستاد إنرجي، يبقى الحاجة ملحة للاستيراد في وقت تعاني فيه المخزونات الأمريكية من مستويات منخفضة، مما ينذر بموجة تضخم جديدة وتهديد مباشر لإمدادات الطاقة العالمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد