الإمارات
سياسة

انقسامات طهران الداخلية: صراع السلطة في إيران يحدد موعد حسم الحرب مع أمريكا

2430 أغسطس 2026 في 07:47 ص1 مشاهدة
انقسامات طهران الداخلية: صراع السلطة في إيران يحدد موعد حسم الحرب مع أمريكا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سي إن إن: صراع السلطة في إيران يحسم موعد نهاية الحرب" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يبدو أن المشهد الحالي حول الصراع بين أمريكا وإيران يشبه الحرب بين العراق إيران في ثمانينات القرن الماضي، والتي اعتمدت على فكرة حرب الاستنزاف على مدار ست سنوات، فهل سيتكرر السيناريو مرة أخرى وسط الانقسامات الداخلية في طهران؟

ويقول تحليل لشبكة سي إن إن الأمريكية إن الأشخاص الذين يسيطرون على الحكم في إيران الآن يعتبرون الحرب الحالية مع أمريكا مشابهة تماماً للصراع الأمريكي السابق مع العراق، ولن تتحدد نتيجتها بالطرف الأقوى، بل بالطرف الأكثر قدرة على الصمود. وعلى الجانب الآخر، يشعر معسكر أكثر اعتدالاً داخل إيران بوجود فرصة لترسيخ مكاسب بلادهم في المحادثات التي لم أحرز سوى تقدم ضئيل.

كسب السلام

ورغم مزاعم السياسيين المتنافسين في طهران أن إيران خرجت منتصرة في الحرب، يظل هناك انقسام أيديولوجي عميق حول الشروط التي يجب القبول بها من قبل إيران لإعلان النصر من وجهة نظرها.

ويقف على أحد الجانبين البراغماتيون والتكنوقراط برئاسة الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، وهم يدعمون اتفاقاً حاسماً، مشيرين إلى اقتصاد أنهكته الحرب، وحصار بحري أمريكي مجهد، وأضرار لحقت بالبنية التحتية للبلاد. وحذروا علناً من أن النافذة المتاحة لتسوية النزاع من موقع قوة أوشكت على الإغلاق.

وقال بزشكيان في وقت سابق من هذا الشهر إن الحرب يجب أن تنتهي في مرحلة ما، مؤكداً أن إنهاؤها اليوم سيكون أفضل. وعلى الجانب الآخر يقف المحافظون المتشددون، وتتركز أيديولوجيتهم حول عدم الثقة في واشنطن التي يرونها مصممة على تدمير إيران.

وتقول مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في معهد تشاثام هاوس للبحوث، سنام وكيل، إنهم يرون الولايات المتحدة طرفاً لا يمكن الثقة به إطلاقاً، واكتووا بنار ترامب نفسه عدة مرات.

ماذا يريد المتشددون؟

يشير المتشددون إلى الاتفاقات السابقة الفاشلة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك الاتفاق النووي المولد عام 2015 مع إدارة أوباما والذي مزقته واشنطن لاحقاً، ويستشهدون بالمرتين اللتين هاجمت فيهما إيران الولايات المتحدة وسط المفاوضات.

وتقول سانام وكيل إن المتشددون خلصوا إلى أنهم لن يحققوا أي اتفاق مع ترامب، ويعتقدون أن بإمكانهم إنهاكه واللعب على عامل الوقت لإضعافه عبر تمديد المعاناة الاقتصادية.

تناقضات ترامب

وفي الوقت الذي يلعب فيه البراغماتيون الإيرانيون لعبة بوكر عالية المخاطر مع واشنطن، اكتسبت تحذيرات المتشددين ضد أي صفقة مع الولايات المتحدة قوة، في ظل استراتيجية غير متوقعة من إدارة ترامب وعدم يقين بشأن التزامه بأي اتفاق محتمل.

شارك الخبر: