قنبلة موقوتة في القطب الشمالي: ذوبان التربة الصقيعية يهدد بإطلاق مئات مليارات أطنان الانبعاثات


هذا الخبر بعنوان "ذوبان التربة الصقيعية يهدد بإطلاق 300 مليار طن من الانبعاثات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبدو ذوبان الأرض المتجمدة في أقصى الشمال مشكلة بعيدة عن المدن والأسواق والحياة اليومية، لكن ما يحدث تحت سطح التربة في سيبيريا وكندا يحمل تداعيات تتجاوز حدود القطب الشمالي. فكلما ارتفعت الحرارة واشتدت حرائق الغابات، يتحول جزء من الكربون المحبوس منذ آلاف السنين إلى مصدر جديد للغازات الدفيئة، في وقت تحاول فيه الدول خفض انبعاثاتها.
ظلت الأرض المتجمدة لآلاف السنين محتفظة ببقايا نباتات قديمة، لكن ارتفاع الحرارة بدأ في إخراج هذا الكربون من حالته المستقرة. فعندما تذوب التربة، تصل الكائنات الدقيقة إلى المواد العضوية وتبدأ في تحليلها، مطلقة ثاني أكسيد الكربون والميثان، مما يجعل الاحترار يتحول إلى حلقة متصلة تسارع من تفاقم الأزمة.
ويرصد غوستاف هوغليوس، الأستاذ في مركز بولين لأبحاث المناخ بجامعة ستوكهولم، هذه التغيرات منذ أولى رحلاته البحثية إلى القطب الشمالي الروسي في عام 2007، وفق ما نقلته صحيفة الغارديان، مؤكداً أن فصول الصيف شديدة الحرارة والحرائق المتزايدة تسرع ذوبان التربة.
ولا تعني عودة البرودة بالضرورة تجمد التربة من جديد؛ إذ تتسرب المياه وقد ينهار سطح الأرض لتتشكل بحيرات وأراض رطبة ومجار مائية تعرف باسم ثيرموكارست، ما يجعل عودة النظام إلى حالته السابقة أمراً بالغ الصعوبة.
وفي حال ارتفعت حرارة العالم بين 1.8 و3.6 درجة مئوية بحلول نهاية القرن، فقد تفقد التربة الصقيعية ما بين 200 و300 مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، مدفوعة بتداعيات اقتصادية خطيرة تمس البنية التحتية واستخراج الموارد في مناطق مثل روسيا.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا