جدل صحفي واسع بعد إقرار "وول ستريت جورنال" استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة المقالات دون إفصاح


هذا الخبر بعنوان ""وول ستريت جورنال" تعتمد الـAI في المقالات.. اختبار جديد لمعايير الصحافة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعطت صحيفة "وول ستريت جورنال" كتّاب الرأي الضوء الأخضر للاستعانة بالذكاء الاصطناعي في كتابة مقالاتهم دون الكشف عن ذلك، مبينة أن المعيار الأهم يتمثل في انعكاس موقف صاحب النص وأفكاره الحقيقية بغض النظر عن طريقة الصياغة. وأثار هذا القرار اهتماماً واسعاً عقب نشر الملياردير والمستثمر الأمريكي ستانلي دروكنميلر مقالاً في قسم الرأي انتقد فيه وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، ليتحول أسلوب المقال إلى مادة للجدل بعد ملاحظة القراء وجود بصمات واضحة لنماذج مثل "Claude".
وأكد ستانلي دروكنميلر، البالغ من العمر 73 عاماً، عقب تصاعد الجدل أنه استخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة في صياغة أفكاره، مشبهاً ذلك باستخدام الآلة الحاسبة، ومشدداً على أن اسمه هو الموجود على المقال وأن الرسالة تعبر عن مواقفه التي يرددها منذ 15 عاماً. ومن جهته، دافع بول جيجوت، محرر قسم الرأي في الصحيفة، عن هذا النهج معتبراً الذكاء الاصطناعي حقيقة من حقائق الحياة الحديثة، ومؤكداً أن المعيار يكمن في ضمان عكس المقال للأفكار الأصلية لكاتبه.
وفي المقابل، وضعت هذه الخطوة "وول ستريت جورنال" في اتجاه مغاير لمؤسسات إعلامية كبرى، حيث تفرض "فايننشال تايمز" حظراً على استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة، وهو ما ظهر بعد إضافة تنويه لمقال كتبه أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد ريكاردو هاوسمان. أما "نيويورك تايمز" فاتخذت موقفاً أكثر تشدداً مؤكدة أن مقالات الكتّاب المستقلين يجب أن تكون نتاج الإبداع والعمل البشري فقط.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا