الإمارات
اقتصاد

أزمة مناخية تثقل كاهل الزراعة في ألمانيا: محاصيل مهددة بالهلاك وخسائر مالية متصاعدة

2414 أغسطس 2026 في 12:46 م2 مشاهدة
أزمة مناخية تثقل كاهل الزراعة في ألمانيا: محاصيل مهددة بالهلاك وخسائر مالية متصاعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ضربة مناخية للزراعة الألمانية.. محاصيل مهددة بالتلف الكامل وفاتورة تتصاعد" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواجه المزارعون في ألمانيا توقعات بحصاد دون المتوسط خلال العام الجاري نتيجة لموجات الحرارة والجفاف المستمرة، مع تسجيل تلف كامل لبعض المحاصيل في المناطق الجنوبية، بحسب تصريحات رئيس اتحاد المزارعين في البلاد.

وأوضح رئيس اتحاد المزارعين الألمان، يواخيم روكفيد، في تصريحات لنشرة مجموعة "آر إن دي" الإعلامية يوم الجمعة، أن التوقعات تشير إلى حصاد أقل من المتوسط للحبوب، وخاصة القمح، وبذور اللفت أيضاً. وأشار إلى أن محاصيل الخريف كالطاطس والخضروات وبنجر السكر والذرة الحبوبية وفول الصويا تواجه احتمالية التعرض لخسائر فادحة.

وفي المقابل، أظهرت المناطق الشمالية أداءً أفضل نسبياً بفضل هطول الأمطار على فترات متفرقة، غير أن الغلات هناك ستظل أيضاً دون المستويات المعتادة. كما أدى الجفاف إلى تراجع إمدادات الأعلاف المخصصة للحيوانات، وخصوصاً في جنوب ألمانيا، مما اضطر بعض المزارعين إلى اللجوء لذبح الماشية قبل المواعيد المخطط لها.

وبيّن روكفيد أن قطاع الزراعة يرزح تحت ضغوط مالية بالغة، نتيجة لتزامن الارتفاع الكبير في تكاليف الأسمدة والمدخلات مع هبوط أسعار المنتجات الزراعية. وأكد أن عدداً من المزارعين باتوا يعانون لتسديد فواتيرهم ويلجأون للاقتراض لتغطية احتياجاتهم النقدية الفورية.

وفي هذا السياق، طالب بضرورة تقديم دعم حكومي يشمل رفع تمويل الاتحاد الأوروبي لمعونة الأسمدة، والإسراع في صرف الإعانات الزراعية للاتحاد الأوروبي، فضلاً عن خفض مؤقت للضرائب المفروضة على الديزل. كما دعا الحكومة إلى تأسيس صندوق احتياطي معفى من الضرائب لمساعدة المزارعين على بناء مظلة مالية تواجه السنوات العجاف.

ولفت روكفيد إلى أن المزارعين في ألمانيا يتعاملون مع ظاهرة التغير المناخي منذ أعوام طويلة، إلا أنهم بحاجة ملحة للحصول على أصناف محاصيل أكثر مرونة وقدرة على تحمل الحرارة بوتيرة أسرع.

يُذكر أن خدمة "كوبرنيكوس" لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي كانت قد أعلنت هذا الأسبوع أن دول غرب أوروبا شهدت فترتي يونيو ويوليو الأشد حرارة في التاريخ، وسط تفاقم موجات القيح والجفاف وحرائق الغابات المدمرة نتيجة التغير المناخي.

شارك الخبر: