الإمارات
اقتصاد

كارثة نيبال الطبيعية توجّه ضربة قوية للقطاع السياحي وتصعّد المخاوف المناخية العالمية

2428 أغسطس 2026 في 09:02 ص2 مشاهدة
كارثة نيبال الطبيعية توجّه ضربة قوية للقطاع السياحي وتصعّد المخاوف المناخية العالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كارثة نيبال تهدد السياحة وتغذي المخاوف من الكوارث الطبيعية" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت الكارثة الطبيعية الأخيرة التي ضربت نيبال مخاوف واسعة بشأن مستقبل القطاع السياحي في البلاد، وسط توقعات بأن تمتد تداعياتها إلى صناعة السفر العالمية. تواجه الدولة الواقعة في قلب جبال الهيمالايا، بحسب ما نشرت صحيفة كاثماندو بوست النيبالية، تحديات كبيرة بعد الفيضانات والانهيارات التي أوقعت مئات الضحايا والمفقودين، وألحقت أضراراً بالبنية التحتية الحيوية والطرق والمعابر المستخدمة من قبل الزوار الأجانب.

خسائر مباشرة في حركة السفر والحجوزات
يحذر خبراء من أن التأثير الاقتصادي لن يقتصر على الخسائر المباشرة الناتجة عن تراجع الحجوزات وإلغاء الرحلات، بل قد يمتد إلى قطاعات مرتبطة بالسياحة تشمل الفنادق وشركات النقل والمرشدين السياحيين والمشروعات الصغيرة التي تعتمد بشكل رئيسي على إنفاق الزوار. كما قد تواجه شركات السياحة والطيران ضغوطاً إضافية تتعلق بالتأمين وإدارة المخاطر وإقناع العملاء بسلامة المقاصد السياحية.

جبال الهيمالايا في مواجهة التحديات المناخية
وتعتمد نيبال بصورة كبيرة على السياحة المرتبطة بجبال الهيمالايا، بما في ذلك رحلات المشي الجبلي وتسلق القمم والرحلات الدينية نحو المناطق الحدودية مع التبت. وقد أعادت الكارثة الأخيرة إلى الواجهة تساؤلات حول مدى تأثير التغير المناخي والظواهر الطبيعية المتطرفة على سلامة المناطق الجبلية التي تشكل الركيزة الأساسية للاقتصاد السياحي النيبالي.

وقال خبير البيئة فيجاي كومار سينغ إن السياحة النيبالية تعتمد بدرجة كبيرة على الجبال، مشيرًا إلى أن المخاطر المرتبطة بها تحتاج إلى تقييم دقيق لتجنب تكرار الكوارث مستقبلًا. وتضم نيبال 42 بحيرة جليدية حددها الخبراء باعتبارها معرضة لخطر الانفجار بسبب سرعة ذوبان الجليد وارتفاع درجات الحرارة في جبال الهيمالايا.

تراجع الثقة في الوجهات المعرضة للكوارث
وفي هذا السياق، رأت الصحيفة النيبالية أن الكارثة تمثل ضربة جديدة لقطاع السياحة، مشيرة إلى أن المخاطر المناخية المتزايدة في المناطق الجبلية قد تجعل الكوارث الطبيعية تهديداً متنامياً لاقتصاد البلاد. ويرى خبراء أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب استثمارات أكبر في أنظمة الإنذار المبكر والبنية التحتية القادرة على تحمل الكوارث.

شارك الخبر: