هاتف "آيفون ألترا" القابل للطي: 4 تنازلات رئيسية في سبيل الشاشة الكبرى


هذا الخبر بعنوان ""آيفون ألترا" القابل للطي.. 4 مزايا قد تختفي مقابل الشاشة الأكبر" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يراهن هاتف "آيفون ألترا" على ميزة فريدة وغير معتادة في هواتف آبل التقليدية، تتمثل في الشاشة القابلة للطي، إلا أن هذا الابتكار قد يأتي على حساب تنازلات عدة، حيث تشير التسريبات إلى احتمالية تخلي الجهاز عن 4 مزايا جوهرية اعتاد عليها مستخدمو آيفون.
تُعد عدسة التقريب أولى تلك التنازلات، إذ تتحدث التسريبات عن وجود كاميرتين خلفيتين بدقة 48 ميغابكسل، إحداهما رئيسية والأخرى فائقة الاتساع، دون توفير عدسة مخصصة للتقريب البصري. وبدلاً من ذلك، سيعتمد المستخدم على التقريب الرقمي أو اقتصاص الصورة عند تصوير الأجسام البعيدة، في الوقت الذي تشير فيه التوقعات إلى أن "آيفون 18 برو ماكس" سيقدم تقريباً بصرياً يصل إلى 6 مرات، وهو فارق يكتسب أهمية كبرى في هاتف يُتوقع أن يتراوح سعره بين 2,000 و2,500 دولار.
وفي خطوة أخرى، تعيد شركة آبل بصمة الإصبع إلى الواجهة؛ فمنذ طرح "آيفون X" في عام 2017، أصبحت تقنية التعرف على الوجه جزءاً أساسياً لفتح الهاتف، لكن التصميم القابل للطي يفرض قيوداً على المساحة الداخلية. وتفيد التقارير بأن آبل قد تستغني عن مستشعر ترو ديبث المسؤول عن التعرف على الوجه، لتعتمد على تقنية تاتش آي دي بدلاً منه. وعلى الرغم من خبرة آبل الطويلة في هذه التقنية عبر أجهزة آيفون وآيباد وماك، فإن الانتقال بها إلى "آيفون ألترا" يعني استبدال التعرف على الوجه ببصمة الإصبع.
كما تأتي النحافة على حساب مقاومة الغبار، حيث تُقدر سماكة "آيفون ألترا" بين 4.5 و4.8 ملليمتر عند فتحه، بينما تشير التوقعات إلى تصنيف حماية IP48 أو IPX8. هذا التصنيف يمنح الجهاز مقاومة للماء، لكنه يعجز عن توفير حماية مماثلة ضد الغبار والرمال، على عكس هواتف قابلة للطي منافسة مثل موتورولا ريزر فولد وبيكسل 11 برو فولد التي تحمل تصنيف IP68 للماء والغبار لكنها تبدو أكثر سماكة وفقاً لموقع " Toms Guide ".
ولا توجد تقنية ماج سيف أيضاً في الحسابات؛ إذ تشمل التغييرات المحتملة هذه التقنية التي تعتمد على مغناطيسات مدمجة بظهر الهاتف لتثبيت الشواحن والملحقات، والتي ظهرت للمرة الأولى مع سلسلة آيفون 12 في عام 2020. ويرجع استبعادها إلى احتمال عدم ترك تصميم الهاتف مساحة كافية لها، سيما مع مساعي آبل الدائمة للحفاظ على النحافة أو تأمين مساحة أوسع للبطارية، رغم إمكانية تعويض غياب التقنية جزئياً بواسطة غطاء مزود بالمغناطيسات المطلوبة لتثبيت بعض ملحقات الشحن المغناطيسي.
في المقابل، يظفر المستخدم بشاشة ضخمة قياس 7.8 بوصة داخل هاتف قابل للطي، وهي مساحة تقارب تجربة أجهزة آيباد ميني وتمنح الجهاز ميزة تفضيلية واضحة في إنجاز المهام المتعددة. وتوضح التسريبات كذلك أن شركة آبل تسعى لإزالة أثر الطي في الشاشة، الأمر الذي يعزز الرهان على تقديم تجربة مغايرة كلياً لهواتف آيفون التقليدية، بحيث لا ينافس "آيفون ألترا" نظيره "آيفون 18 برو" من حيث عدد المزايا، بل استناداً إلى تجربة الاستخدام الشاملة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا