الإمارات
اقتصاد

مخاوف من صدام مرتقب بين الخزانة الأمريكية والفيدرالي على خلفية تدخل بيسنت في سوق السندات

2427 أغسطس 2026 في 10:54 ص0 مشاهدة
مخاوف من صدام مرتقب بين الخزانة الأمريكية والفيدرالي على خلفية تدخل بيسنت في سوق السندات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد تدخل بيسنت في سوق السندات الأمريكية.. صدام محتمل بين الخزانة والفيدرالي" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أغسطس 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت التحذيرات بين كبار المستثمرين من أن التدخل الأخير لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في سوق السندات يتعارض مع مساعي مجلس الاحتياطي الفيدرالي لكبح جماح التضخم، وذلك قبيل الخطاب المرتقب لرئيس الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش في ندوة جاكسون هول.

وقد قوبلت خطوة بيسنت المفاجئة بمضاعفة مشتريات الخزانة من سندات الحكومة الأمريكية طويلة الأجل بانتقادات واسعة النطاق في «وول ستريت»، حيث اعتبر المستثمرون أن هذه الخطوة تقوض مصداقية الهيئة وتتعارض مع قدرة الفيدرالي على السيطرة على معدلات التضخم خلال العام الحالي.

وأشارت صحيفة فيننشال تايمز إلى أن مناورة بيسنت لدعم سوق السندات التي يبلغ حجمها 32 تريليون دولار، عقب بلوغ تكاليف الاقتراض طويل الأجل أعلى مستوياتها منذ 19 عاماً، قد ضاعفت المخاطر الملقاة على عاتق كيفن وارش خلال كلمته في المؤتمر الاقتصادي لبنك الاحتياطي الفيدرالي في «كانساس سيتي» بمدينة جاكسون هول بولاية وايومنغ يوم الجمعة القادم.

وفي السياق ذاته، أوضحت ليزا شاليت، رئيسة الاستثمار في قسم إدارة الثروات ببنك مورغان ستانلي، أن استمرار محاولات بيسنت للسيطرة على العوائد في سوق السندات الأبرز عالمياً يُعد بمثابة إقرار بوجود مخاوف في واشنطن بشأن استدامة الديون.

من جانبه، انتقد الملياردير المستثمر ستانلي دروكنميلر خطة زيادة إعادة شراء السندات طويلة الأجل إلى ما لا يقل عن 4 مليارات دولار ووصفها بأنها قرار خاطئ تمثل إدارة للأسعار وليست إدارة للسيولة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأسواق توضيحات من رئيس الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسات المستقبلية وأسعار الفائدة، وسط تباين واضح بين استراتيجيات وأولويات وزارة الخزانة ومجلس الاحتياطي الفيدرالي.

شارك الخبر: