زلزال يضرب قطاع السيارات الأوروبية: فولكسفاغن تعتزم شطب خمسين ألف وظيفة وتواجه غضباً نقابياً واسعاً


هذا الخبر بعنوان "زلزال في معقل السيارات الأوروبية.. فولكسفاغن تشطب 50 ألف وظيفة" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تكشف عن عمق الأزمة المالية التي تعصف بأكبر صانع للسيارات في أوروبا، أعلن رئيس مجموعة فولكسفاغن أوليفر بلومه، عن ملامح خطة جديدة لإعادة الهيكلة تتضمن إلغاء 50 ألف وظيفة عبر 170 شركة تابعة للمجموعة حول العالم.
وأوضح بلومه، خلال جمعية عامة عُقدت في المقر الرئيسي بمدينة فولفسبورغ، أن نحو نصف هذه الإلغاءات أي 25 ألف وظيفة ستتركز داخل ألمانيا وحدها، في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة المالية وتحقيق استقرار يضمن استدامة الشركة على المدى الطويل.
وسعى رئيس المجموعة لتخفيف حدة الغضب العمالي بالتأكيد على أن الإدارة ستعتمد بالدرجة الأولى على آليات غير قسرية، مثل التقاعد المبكر، المغادرة الطوعية، والاتفاقات الودية، إلى جانب تقييد التوظيف الجديد. ورغم أن شبح إغلاق المصانع يخيّم على أربعة مواقع رئيسية في ألمانيا، نظراً لغياب آفاق إنتاجية مستدامة، شدد بلومه على أن خيار الإغلاق يظل الخيار الأخير والأكثر كلفة.
ولكن هذه التطمينات لم تفلح في تهدئة الأجواء، بل قوبلت برفض قاطع وهجوم حاد من قِبل نقابة آي جي ميتال الأكثر تمثيلاً للعمال. وهاجمت دانييلا كافالو، رئيسة لجنة العمال، موقف الإدارة بشدة، مؤكدةً أن الثقة بشركاء القرار وخاصة بلومه قد تزعزعت تماماً بسبب غياب الشفافية وعدم مصارحة الموظفين بحقيقة ما يجري في الكواليس.
ومن جانبه، انتقد تورستن غروغر، المسؤول الإقليمي للنقابة، تركيز الإدارة المفرط على تقليص التكاليف، مشيراً إلى أن العمال قدموا بالفعل تضحيات مالية ضخمة بلغت 1.5 مليار يورو لدعم خطط الهيكلة السابقة. ومع وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، تتجه المجموعة نحو أزمة عمالية مفتوحة تنذر بموجة إضرابات وشل حركة الإنتاج.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد