المؤشر نيكي الياباني يترقب نتائج إنفيديا وسط مخاوف التضخم وضغوط أسعار الفائدة


هذا الخبر بعنوان ""نيكي" تحت ضغط التضخم وترقب نتائج إنفيديا" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المؤشر نيكي الياباني حالة من التذبذب بين تحقيق مكاسب طفيفة وتسجيل خسائر خلال تعاملات اليوم الإثنين، متأثراً بالضغوط التي تعرضت لها الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قبيل إعلان شركة إنفيديا عن نتائجها المرتقبة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
كما تلقت السوق انعكاسات سلبية جراء مخاوف التضخم واستمرار حالة الضبابية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع توقعات المستثمرين والمحللمين بأن يعمد بنك اليابان المركزي إلى رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل للسياسة النقدية في سبتمبر (أيلول). ويأتي هذا بينما يتجه المؤشر نيكي نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له في أكثر من شهر وسط صعود أسعار النفط ومخاوف التضخم، وموازاة مع الارتفاع الطفيف في عوائد السندات الحكومية اليابانية خلال تعاملات الصباح.
وسجل المؤشر نيكي ارتفاعاً بنسبة 0.2% ليصل إلى 65900.95 نقطة، بعد حركة تذبذب تراوحت بين مكاسب بلغت 0.4% وخسائر بنسبة 0.5%. وشهدت معظم الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي -والتي تشكل ثقلاً على المؤشر نيكي- انخفاضاً، حيث تراجع سهم فوجيكورا بنسبة 3.5% وسهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 3.3%، في حين خالفت شركات تصنيع أدوات صناعة الرقائق هذا الاتجاه محققة أداءً متفوقاً، حيث ارتفعت أسهم شركة طوكيو إلكترون بنسبة 2.1%، بينما اكتفى المؤشر توبيكس الأوسع نطاقاً بارتفاع طفيف بلغ 0.1% فقط.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة بلومبرج يوم السبت بأن شركة إنفيديا قد أخطرت عدداً من أبرز عملائها بأن أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي ستشهد ارتفاعاً يتجاوز 15% في ظل صعود تكاليف شرائح الذاكرة، على أن تعلن الشركة عن نتائجها المالية يوم الأربعاء.
وفي تعليقه على ذلك، قال واتارو أكياما، وهو محلل أبحاث الأسهم في نومورا سيكيوريتيز: "نعتبر المخاوف بشأن ربحية الشركات المرتبطة بأشباه الموصلات -وفي مقدمتها إنفيديا- مجرد ذريعة أو محفز للبيع" وذلك في أعقاب "تراكم كبير في المراكز المفتوحة في التداول بالهامش مؤخراً". وأضاف: "أعتقد أنه من الإنصاف القول إن التوقعات بشأن نمو أرباح أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات لم تتغير".
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد