قفزة جديدة لأسعار النفط لأعلى مستوى في 3 أسابيع بسبب مخاوف تعطل الإمدادات


هذا الخبر بعنوان "النفط عند ذروة 3 أسابيع وسط مخاوف إزاء الإمدادات" نشر أولاً على موقع 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 أغسطس 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت أسعار النفط، اليوم الخميس، صعوداً ملحوظاً ليصل إلى أعلى مستوياتها في غضون 3 أسابيع، وسط مخاوف متزايدة من استمرار حالة الجمود المرتبطة بحرب إيران وتأثيرها المباشر على تعطيل إمدادات منطقة الشرق الأوسط.
وشهدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أكتوبر (تشرين الأول) ارتفاعاً بواقع 2.80 دولارين أو بنسبة 3.1% لتصل إلى 94.42 دولاراً للبرميل. وفي السياق ذاته، صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم سبتمبر (أيلول) بمقدار 2.84 دولارين لتسجل 88.67 دولاراً للبرميل، كما حقق عقد الخام الأمريكي الأكثر تداولاً تسليم أكتوبر (تشرين الأول) زيادة بقيمة 2.87 دولارين أو ما يعادل 3.4% ليصل إلى 87.26 دولاراً.
وحققت أسعار النفط مستويات لافتة هي الأعلى منذ 24 يوليو (تموز) الماضي خلال الجلسة، مسجلة بذلك مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، بينما يترقب السوق انتهاء أجل عقد الخام الأمريكي تسليم سبتمبر أيلول في وقت لاحق من يوم الخميس.
وأوضح جيوفاني ستاونوفو، المحلل لدى يو.بي.إس، أن التوترات لا تزال مستمرة ومحتدمة في الشرق الأوسط، مما يترك الباب مفتوحاً أمام احتمالية وقوع المزيد من الاضطرابات في الإمدادات، مشيراً إلى أن تراجع صادرات النفط من المنطقة يزيد من حدة الضغوط على السوق.
من جانبه، أشار هيرويوكي كيكوكاوا، كبير المحللين في شركة نيسان سيكيوريتيز إنفستمنت، إلى أن الأسعار ظلت مرتفعة بدعم من الهجمات المتفرقة في الشرق الأوسط، رغم افتقارها لزخم جديد نتيجة غياب أي تصعيد كبير، متوقعاً أن تحافظ السوق على مسار صعودي تدريجي وسط حالة الضبابية المحيطة بمحادثات إنهاء الحرب والاضطرابات الحالية.
وفي سياق متصل، ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، أنه لا توجد أي مفاوضات جارية مع إيران، مؤكداً أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً، في حين تؤكد إيران عكس ذلك بأن الممر المائي ما زال مغلقاً. كما حذر الرئيس الأمريكي من فرض عواقب اقتصادية على أي دولة تقدم شريان حياة لإيران.
وأكدت أحدث بيانات الشحن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لم تشهد أي تغير مقارنة باليوم السابق، مع استمرار تعثر المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. يذكر أنه قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط)، كانت الشحنات المارة عبر الممر المائي تمثل نحو خُمس الاستهلاك العالمي، بينما تظل التدفقات الحالية أدنى بكثير مقارنة بما كانت عليه سابقاً.
كما ألقت الحرب بظلالها على إمدادات الوقود المكرر، مما أسفر عن تراجع المخزونات مع انخفاض كميات النفط الخام المتاحة للمصافي. وفي هذا السياق، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الأربعاء، أن مخزونات نواتج التقطير في الولايات المتحدة - والتي تشمل الديزل وزيت التدفئة - قد سجلت انخفاضاً للأسبوع الثالث على التوالي، بالتزامن مع ارتفاع مخزونات الخام بمقدار 4.4 مليون برميل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد